العدد 2508 - السبت 18 يوليو 2009م الموافق 25 رجب 1430هـ

المستوى دون المتوقع والرفاع أخطأ في أسلوبه وخبرة السيد رجحت الكفة

خالد تاج في مرصد «الوسط الرياضي» الفني لنهائي كأس الملك:

الوسط - عبدالرسول حسين، هادي الموسوي، محمد عباس 

18 يوليو 2009

في مرصد «الوسط الرياضي» للتحليل الفني لمباراة نهائي كأس الملك للمدرب الوطني قال خالد تاج عن المباراة: «المباراة تأثرت بحساسيتها والتخوف من فتح اللعب وطغى عليها الجانب الدفاعي إذ لعب الفريقان بأسلوب واحد 4/4/1/1 ففي الرفاع محمد سلمان وحيدا في الأمام والمحرق ريكو والاستراتيجية لديهما لم تتغير».

وأضاف «لم نر الأداء الفني المتميز على رغم أن الشوط الأول هو الأفضل بين الأوقات الأربعة إذ استحوذ الرفاع على الكرة بنسبة من 55 إلى 60 في المئة ولكن من دون خطورة وكان هناك مجرد نقل الكرة لا غير».

فيما كان المحرق متراجعا بتكتيك نجح فيه شريدة إلى حد بعيد في ظل غياب أبرارو ومحمد سالمين إذ طلب من حسين علي بالتراجع لمساندة الوسط ولهذا السبب افتقد المحرق لخطورته ولكنها كانت قراءة جيدة من قبل شريدة وصبت في مصلحة المحرق واستطاع ان يباغت الرفاع بهدف من كرة سريعة بدل فيها ريكو مجهودا كبيرا.

أما الشوط الثاني ففاجأ فيه الرفاع المحرق بهدف سريع عن طريق محمد سلمان وبخطأ دفاعي ولكن بعد هذا الهدف لم تكن هناك فرص للتسجيل سوى فرصة ريكو في آخر الوقت عندما مر من حارس الرفاع ولكنها ضاعت.

وقال: «أما الوقتان الإضافيان فكان الخوف مسيطرا على الفريقين وتأثر الجانب الهجومي من هذا الوضع والقراءة لسلمان كانت جيدة كما قلنا من قبل وأعتقد أن عامل الجو والإرهاق كان مؤثرا على مجريات المباراة».

وتابع «أعتقد كان على مدرب الرفاع جاريدو اللعب بأسلوب آخر مخالف لما كان عليه في نهائي كأس الملك وكان عليه بأن يرمي بكل ثقله للهجوم خصوصا في ظل النقص الموجود لدى المحرق من غياب أبرارو وسالمين ولذلك شاهدنا تراجع الخزامي وايمانويل في الارتكاز للحماية الدفاعية من دون أن يعطيهما الدور الهجومي في ظل الإرهاق وانتهاء المخزون البدني لدى محمود جلال مع إصابة الحردان وكان لابد من التعليمات باندفاع الرفاع إلى الهجوم بشكل أكبر بحيث أن يبقى ايمانويل في الخلف ويدفع بالخزامي إلى الهجوم بشكل أكبر وكنا نتوقع بأن تكون هناك مبادرات من الرفاع بالهجوم ولكنه لعب بنفس الأسلوب السابق. وأعتقد ان الفريقين لجآ الى الحلول الفردية ففي المحرق ريكو وحسين علي وفي الرفاع حسين سلمان ومريتو وهم مفاتيح اللعب فتأثر الأداء في الجانب الجماعي فصارت المباراة رتيبة وعلى أسلوب واحد».

وعن ركلات الجزاء قال تاج: «تعرف أن اللاعبين هم في نهاية موسم والإرهاق واضح عليهم. كنا نتوقع بأن الفريقين لن يتعديا الركلات الخمس ولكن كان هناك تركيز واضح من قبل اللاعبين المنفذين للكرات من الفريقين، ولم نتوقع أيضا بأن يصلا إلى هذا الرقم من التنفيذ ومع ذلك أيضا توقعنا بأن يكون هناك إهدار للكرات ولكن أيضا لم يحدث إلا في كرة نضال التي صدها سيدمحمد جعفر بتركيزه وخبرته والسيد يجيد مثل صد هذه الكرات بعكس محمود منصور على رغم تألقه أخيرا»

العدد 2508 - السبت 18 يوليو 2009م الموافق 25 رجب 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً