أكد مساعد مدرب فريق المحرق الكروي الأول عيسى السعدون أن الفوز بكأس الملك كان جديرا ومستحقا وتوج المشوار الحافل للفريق الموسم الجاري الذي حصد خلاله جميع البطولات.
وقال السعدون: «إن مستوى المباراة كان متوسطا ولم يظهر بالصورة الفنية الممتعة للجمهور وذلك بسبب أهمية المباراة والضغوط الكبيرة التي كانت على الفريقين إذ سعى المحرق لتأكيد جدارته بالبطولات فيما شكلت المباراة الفرصة الأخيرة للرفاع للخروج بلا حصاد من الموسم».
وأضاف السعدون «الأسلوب الفني العام للمباراة كان مختلفا عما كان عليه في نهائي كأس ولي العهد، وكانت هناك أفضلية لوسط الرفاع في الاستحواذ الأكثر على الكرات خلال الشوط الأول مستثمرا حال وسط المحرق الذي اضطررنا لإشراك اللاعبين محمود جلال وفهد الحردان غير الجاهزين لكن الملاحظ أن الفعالية والخطورة كانت أكثر للمحرق».
وتابع «كان تركيزنا منصبا على حسم المباراة في وقتها الأصلي وحتى عدم بالوصول بالمباراة إلى الوقت الإضافي لكن لاعبينا لم يستثمروا عددا من الفرص وأبرزها فرصة انفراد ريكو نهاية الشوط الثاني».
وعن المغامرة بإشراك لاعبين غير جاهزين في ارتكاز الوسط هما محمود جلال والحردان قال السعدون «أعتقد أن هذا الخيار كان الأفضل أمامنا في ظل ايقاف محمد سالمين وجمال أبرارو، وكنا كجهاز فني أمام خيارين أولهما تحويل قائد الفريق علي عامر من قلب الدفاع إلى الوسط لكننا استبعدنا ذلك لأنه سيجبرنا على إجراء تغييرات في مركزي الوسط والدفاع، وارتأينا اقتصار التغيير على خط الوسط بإشراك محمود جلال لخبرته والحردان على رغم إصابته التي أبعدته عن التدريبات لفترة وفي الوقت نفسه وضعنا خططا وأوقاتا محددة لمشاركة اللاعبين إذ حددنا شوطا واحدا لمشاركة الحردان ليكون بديلا أول ويحل مكانه لاعب الوسط الشاب جاسم أحمد في الشوط الثاني وكذلك الحال لمحمود جلال».
استثمار طرد مطر
وعن عدم استثمار المحرق لطرد مدافع الرفاع أحمد مطر في الوقت الإضافي الثاني قال السعدون «إن ذلك يرجع إلى تسرع واستعجال لاعبي المحرق على رغم أننا وجهناهم إلى الهدوء والاحتفاظ بالكرات وتمريرها في منطقة الرفاع حتى الحصول على ثغرات نهجم من خلالها لكن للأسف لم يوفق اللاعبون في تنفيذ ذلك»
العدد 2508 - السبت 18 يوليو 2009م الموافق 25 رجب 1430هـ