العدد 2508 - السبت 18 يوليو 2009م الموافق 25 رجب 1430هـ

نجوم «الشباب» تزين الرفاع والمحرق... وتتألق في مسك الختام

ميرزا أحمد أرجع الأمر إلى ضعف الموارد المالية مقارنة بالكبار

شهد نهائي كأس الملك للعام 2009 الذي توج المحرق بلقبه تسجيل هدفين في وقت المباراة الأصلي عن طريق كل من حسين علي «بيليه» ومحمد سلمان، في الوقت الذي حصل فيه لاعب الرفاع حسين سلمان على لقب أفضل لاعب في المباراة والثلاثة كانوا الأبرز في النهائي، بل إنهم مثلوا حجر الزاوية في الفريقين، فحسين بيليه أعاد اكتشاف نفسه بأداء راق في النهائي في الوقت الذي أثبت فيه محمد سلمان قيمته التهديفية وقدرته على اللعب كرأس حربة صريح وبمفرده بكامل الخطورة والأداء، في الوقت الذي تفرغ فيه شقيقه حسين سلمان إلى صناعة اللعب والتسديد المركز فكان المحرك الأساسي لأي خطورة على مرمى المحرق.

مناسبة هذا الحديث أن النجوم الثلاثة الذين يزينون حاليا ناديي الرفاع والمحرق هم من اللاعبين السابقين في صفوف نادي الشباب (جدحفص سابقا)، أضف إليهم الموهبة القادمة بقوة سيدضياء سيدسعيد الذي لعب لفترة قصيرة في نادي الشباب ولم يلق الاهتمام الكافي فتحول إلى المحرق، إذ لاقى الاهتمام والرعاية ما حوله إلى أحد نجوم المستقبل ليس للمحرق فقط وإنما لكرة القدم البحرينية.

في الوقت الذي يتألق فيه هؤلاء اللاعبون مع فرقهم ويقودونها إلى منصات تتويج نرى ناديهم (الام) يعاني كثيرا في الموسم الماضي وعانى من أجل البقاء بين فرق الممتاز بل كاد يهبط إلى دوري الدرجة الأولى.

هذا الواقع فرض مجموعة تساؤلات حاولنا أن نبحث عن إجابات عنها مع المسئولين عن كرة نادي الشباب والذين عاصروا هؤلاء اللاعبين منذ بداية انطلاقتهم مع ناديهم الأم.

سؤالنا الأول كان لرئيس نادي الشباب ميرزا أحمد عن السر في تفوق لاعبي الشباب وتراجع ناديهم، فقال: «باختصار السر هو في الإمكانات المالية، فأين إمكانات نادي الشباب المالية من إمكانات المحرق والرفاع، فلو كنا نمتلك الإمكانات نفسها لما رحل هؤلاء اللاعبون ونحن لا نستطيع الحفاظ على نجومنا في ظل هذا الوضع وهذا أمر طبيعي لأن الأندية الكبيرة بإمكاناتها المادية الواسعة تستقطب نجوم اللعبة من الأندية الأخرى».

وأضاف «على رغم بناء النادي النموذجي، والدولة مشكورة على ذلك، إلا أن إمكانات النادي المالية مازالت كالسابق ولم تتغير، وهذا تحد يحتاج إلى عمل كبير من أجل الارتقاء بالإمكانات المالية».

وعن تأخر موضوع الاستثمار والذي كان بالإمكان أن يدعم خزينة النادي، قال أحمد: «هناك بعض الظروف التي أدت إلى تأخير العمل ونحن ننتظر استثمار أرض النادي من أجل الارتقاء بالوضع المالي للنادي».

وأضاف «لم يكن كافيا أن يبنى النادي فقط وإنما كان لابد من دعم موارد النادي المالية وتوفير الاستثمارات الكفيلة باستمرارية تدفق الموارد المالية دون الحاجة إلى دعم الحكومة»، وتابع «نحن مازلنا نحتاج عدة سنوات لنتمكن من الدخول إلى عالم الاستثمار والاستفادة منه في دعم خزينة النادي». من جانبه، أعرب رئيس جهاز كرة القدم السابق وعضو مجلس إدارة نادي الشباب الحالي حسن سعيد انه يشعر بالفخر عندما يشاهد هؤلاء اللاعبين يتألقون مع هذه الأندية الكبيرة. وقال: «نحن لم نقف حجر عثرة في وجه هؤلاء اللاعبين وفي سبيل استفادتهم المادية في ظل هذا الوضع الاقتصادي ومن يتحصل على مثل هذه الفرصة للاستفادة لا يمكن لنا الوقوف في وجهه».

وأضاف «إذا استمر وضعنا المالي على ما نحن عليه حاليا فإننا أيضا مستقبلا لن نستطيع الحفاظ على نجومنا والمستقبل سيكون مظلما بالنسبة إلينا».

وعن إمكان استعادة هؤلاء اللاعبين مستقبلا لينهوا مشوارهم في نادييهم الأم، قال سعيد: «من الممكن ذلك وبعضهم مستعد للعودة ولكن لابد من تحسين الظروف المادية للنادي أولا»

العدد 2508 - السبت 18 يوليو 2009م الموافق 25 رجب 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً