العدد 2509 - الأحد 19 يوليو 2009م الموافق 26 رجب 1430هـ

فريق طبي بحريني ينجح في استئصال حصوات القنوات الكبدية

نجح فريق طبي بحريني في مجمع السلمانية الطبي في إجراء أول عملية جراحية من نوعها في البحرين لاستئصال حصوات القنوات الكبدية لمريض بحريني (57 عاما) كان يعاني من انسداد شديد في القنوات الكبدية. وبدأ المريض حاليّا بالتحسن وأوشك على الخروج معافى من السلمانية.

وقد أدخل المريض البحريني من مدينة المحرق مجمع السلمانية الطبي إلى قسم الأمراض الباطنية بسبب انسداد كامل في مجرى قنوات الكبد، ما تسبب في حدوث مرض الصفراء وارتفاع في درجة الحرارة ونسبة الصفار في الدم وكان على وشك التسمم.


الأولى من نوعها في البحرين

استئصال حصوات القنوات الكبدية لمريض بحريني عمره 57 عاما

الجفير - وزارة الصحة

تم بنجاح تام إجراء أول عملية جراحية بمجمع السلمانية الطبي لاستئصال حصوات القنوات الكبدية لمريض بحريني 57 عاما كان يعاني من انسداد شديد في القنوات الكبدية.

وتعد هذه العملية الأولى من نوعها في البحرين، وذلك على أيدي طاقم بحريني من الأطباء والمختصين بالسلمانية.

وبدا المريض حاليّا بالتحسن وأوشك على الخروج معافى من السلمانية.

وقد أدخل المريض البحريني من مدينة المحرق مجمع السلمانية الطبي إلى قسم الأمراض الباطنية بسبب انسداد كامل في مجرى قنوات الكبد ما تسبب في حدوث مرض الصفراء وارتفاع في درجة الحرارة ونسبة الصفار في الدم وكان على وشك التسمم.

وخضع للتشخيص الذي أثبت حاجته إلى إجراء عملية جراحية، وعادة تجرى مثل هذه العمليات في قسم الأمراض الباطنية بإدخال منظار عن طريق الفم ومنه إلى الاثنى عشر وإلى القنوات الكبدية وتتم إزالة الحصوات بمنظار الاثنى عشر، لكن في هذه الحالة تعذر القيام بهذه الطريقة لأن المريض قد خضع إلى عميلة منذ 30 عاما وتم خلالها اتصال جزء من المعدة وجزء من الاثنى عشر ولم يكن بالمقدور إخراج الحصوات عن طريق الفم.

وقد تم تحويل المريض إلى قسم الجراحة العامة بالسلمانية لإجراء عملية كبرى من أجل فتح البطن وفتح قنوات الكبد وإخراج الحصوات الكبدية ومعالجة مرض الصفراء والانسداد الكبدي، واستطاع فريق الجراحين بالسلمانية تحويل العملية من فتح كبير إلى عملية منظار عن طريق جدار البطن مثل ما يتم عمله في عملية المرارة، وتم إدخال منظار آخر من جدار البطن إلى قنوات الكبد وإخراج كل الحصوات وفتح القنوات وإراحة المريض من الانسداد الصفراوي. وتعتبر هذه العملية من العمليات المتقدمة جدّا في جراحة المناظير وتحتاج إلى فريق طبي متكامل والى أجهزة طبية متطورة وتقنيات حديثة فائقة الدقة، وهذا النوع من العمليات يجرى في المراكز المتخصصة في العالم.

وتقدم الفريق الجراحي الطبي بالشكر الجزيل لطاقم التخدير وممرضات جناح 41 وقسم الأمراض الباطنية ووحدة العناية المركزة على نجاح هذه العملية.

يذكر أن الفريق الجراحي مكون من استشاري الجراحة العامة والمناظير خليفة بن دينه وبمساعدة اختصاصي الجراحة أحمد جواد واستشارية المناظير أمل الريس واختصاصي الجراحة هاني الساعاتي ونايل الدرازي طبيب مقيم ومجوعة من أطباء الامتياز بالسلمانية.

العدد 2509 - الأحد 19 يوليو 2009م الموافق 26 رجب 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 5:06 م

      مبروك

      مبروك

    • زائر 2 | 5:37 ص

      بارك الله فيكم

      بالايمان بالله والاتكال عليه والأخلاق والتسلح بأسباب العلم نتجزون الكثير .. بارك الله فيكم..

    • زائر 1 | 1:46 ص

      من لسانك ندينك

      اقتباس"وتعتبر هذه العملية من العمليات المتقدمة جدّا في جراحة المناظير وتحتاج إلى فريق طبي متكامل والى أجهزة طبية متطورة وتقنيات حديثة فائقة الدقة، وهذا النوع من العمليات يجرى في المراكز المتخصصة في العالم"مادام أن هذه العملية تحتاج لكل ما ذكروه من أجهزه وتقنية فائقة الدقة (لن أتكلم عن الطاقم الطبي الخبير لماذا تجرأ الأطباء على فتح بطن مريض بدون هذه الأجهزه افلا يعرفوا أن هذا بطن انسان وليست مكينة سياره؟واذا كان عندهم الأجهزه فلا داعي للتفاخر أصلا. يقولون: عمره ما تبخر. تبخر واحترق

اقرأ ايضاً