في بعض الأحيان؛ تكون ظروف الحياة أصعب وأقسى من أن يستطيع إنسان أن يواجهها أو أن يقف أمامها لوحده، وخصوصا إذا اجتمعت جميع هذه الظروف في وقتٍ واحد، فحينها لا يملك الإنسان إلا أن يتوجّه إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء.
هذا بالضبط هو ما يحدث مع أحد سكّان مدينة المحرّق؛ ويدعى «علي حسن سلطان»، الذي يعيش الآن في ظروفٍ مأساويّة لا يستطيع أي إنسان أن يتحمّل العيش معها ولو ليوم واحد.
لم يكن من السهل أبدا علينا لقاء «سلطان وبناته» وهم يفترشون الأرض وأشعة الشمس تضيف المزيد من القهر والحرمان عليهم.
«سلطان» رجل متزوّج؛ ولديه من الأبناء أربعة؛ ثلاث بنات وولد واحد، وبطبيعة الحال هؤلاء جميعهم لا يكفي لإعالتهم راتب التقاعد البسيط جدّا؛ الذي لا يتبقى منه بعد خصم مبلغ أحد القروض التي اقترضها «سلطان» قبل التقاعد سوى 43 دينارا فقط.
كيف يمكن أن يعيش 6 أشخاص بـ 43 دينارا شهريا فقط؟ من أين ستأتي أموال المأكل والملبس؟ كلها أسئلة تجول بخاطر «سلطان» الذي يتمنّى أن يلقى إجابات مقنعة لها.
ولأن هذا المبلغ البسيط جدّا لا يكفي للنفقة على أولاده وزوجته؛ فإنّه بالتأكيد لا يكفي لسداد قيمة إيجار الشقّة التي كانت أسرته تعيش فيها، ذلك قبل أن تقوم الجهات الأمنيّة بالإخلاء الإجباري لها تنفيذا لأمر المحكمة التي كانت قد حكمت لصالح مالك الشقّة الذي قام برفع قضيّة على «سلطان» لعدم دفعه قيمة الإيجار لعدّة شهور متتالية.
وحاليّا يعيش «سلطان» مع زوجته وأبنائه الأربعة بالقرب من أحد سواحل المحرّق؛ حيث يفترش الأرض ويلتحف السماء في وسط أنظار الناس من دون أي مراعاة لحرمة الأسرة.
«سلطان» يناشد الآن جلالة الملك ورئيس الوزراء فهم كما أسماهم بـ «أصحاب القلوب الرحيمة من أهل الخير والعطاء؛ ممن تعودت أكفّهم الكريمة على مساعدة المحتاجين من المواطنين؛ لكي يقوموا بمساعدته في هذه الظروف الصعبة التي يعيشها هو وأسرته».
العدد 2509 - الأحد 19 يوليو 2009م الموافق 26 رجب 1430هـ
يكسرون الخاطر
ارحمو من في الارض يرحمكم في السماء يا اصحاب الذمة والضمير لان الحكومة ما بتسوي شي استغفر الله استغفر الله ماذا نقول عن حكومتنا ..؟ حدث ولا حرج
غريب وغربت العالم؟!
القائمة ستطول ولست الاول ولا الاخير , غريب في وطنه اما المجنس فانه في نعيم خالد . لا اريد ان اطيل لكن المسألة معقدة على رغم سهولتها وبساطتها في نفس الوقت
انت مو اول واحد و لا اخر واحد
لست انت الوحيد يا سلطان من تعاني الحرمان في هذا البلد الصغير الذي خياراته للاجانب و يضل ابن البلد مفتقراً للمسكن و المأكل فتصبر رعاك الله
و سد الله حاجتك في اسرع وقت
والخزي والعار للناهبين والعابثين بحقوق الغير من نواب و مسؤالين بالدولة
muharraq30@yahoo.com
كل الشكر والتقدير لجميع العاملين بصحيفة الوسط والنعم فيكم رجال بمعنى الكلمه تحاولون جاهدين طرح هموم الناس بكل شفافيه وحياديه والشكر موصول للسيد الفاضل محمد الجد حفصي المحترم ..الله يكثر من امثالك ابشر ياخوي محمد والله ان المحرق فيها رجال ياكلون الصخر ، الله يكون في عون النائب ابراهيم بوصندل ويصبر المحافظ .. اما انت يابو حسن لك الله فقط هو حسبك .. حسبي الله ونعم الوكيل