العدد 2509 - الأحد 19 يوليو 2009م الموافق 26 رجب 1430هـ

سكينة العكري تنال دكتوراه «الفلسفة في التربية» بتفوق من جامعة القاهرة

مع توصية بطباعتها على نفقة الجامعة وتبادلها مع كليات التربية ومراكز البحوث

نالت سكينة العكري شهادة دكتوراه الفلسفة في التربية (علم النفس التربوي) من جامعة القاهرة بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى، مع توصية بطباعة الرسالة على نفقة الجامعة وتبادلها مع كليات التربية ومراكز البحوث بالجامعات، لأطروحتها الموسومة «أثر استخدام برنامجين إثرائيين في تنمية التفكير المنتج والتحصيل الدراسي للتلاميذ الموهوبين في الصف الرابع الابتدائي بمملكة البحرين».

وتشير الأطروحة إلى أنه على رغم تزايد الاهتمام بالموهوبين، فإنه لايزال هناك قصور في أساليب اكتشافهم ورعايتهم. لذلك تسهم فكرة الدراسة الحالية في بناء مقياس يُستخدم للكشف عن التلاميذ الموهوبين، إلى جانب توفير برنامجين إثرائيين لتنمية الموهوبين في الصف الرابع الابتدائي؛ يعتمد أحدهما على نظرية «الذكاءات المتعددة» (برنامج مقترح من الباحثة)، والآخر على برنامج «كورت» لتعليم التفكير. وعليه تسعى الدراسة الحالية إلى المساهمة في الجهود الخاصة للكشف عن التلاميذ الموهوبين ورعايتهم في مملكة البحرين.

ومن أهم التوصيات التي انتهت إليها الباحثة من دراستها: تطوير المواد الأساسية وإعادة النظر فيها بشكل ييسر لجميع المتعلمين استخدام ذكاءاتهم المتعددة في عملية التعلم، تدريب المعلمين على كيفية استخدام نظرية «الذكاءات المتعددة» في التدريس، ضرورة تضمين محتوى المواد الأساسية أنشطة «الذكاءات المتعددة» في مختلف الموضوعات بما يتناسب مع المتعلمين في مختلف المراحل التعليمية، الاهتمام باستخدام أنشطة تتيح للمتعلمين الفرصة للفهم والتطبيق لما تعلموه والممارسة الفعلية لما تدربوا عليه بدلا من الحفظ والاستظهار، تهيئة حجرة الدراسة بمواد وأنشطة ومصادر تعليمية مختلفة تتيح للمتعلمين استخدام ذكاءاتهم المختلفة في تعليم المواد الأساسية، إكساب المتعلمين قدرا من المعرفة عن نظرية «الذكاءات المتعددة» وتحديد نقاط القوة والضعف لديهم وحثهم على أنهم يمكنهم التعلم إذا ما استخدموا ذكاءاتهم المختلفة في عملية التعلم، ضرورة تقديم وصف للأساليب والإجراءات المتبعة عند استخدام البرامج التعليمية وطرق التقييم في البرنامج، الاهتمام بتطبيق نظرية «الذكاءات المتعددة» بشكل منهجي بحيث تشمل المحتوى الدراسي والمعلم والمتعلمين والبيئة التعليمية، ضرورة مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين وفقا لذكاءاتهم المختلفة عند تعلم المواد الأساسية، الاهتمام بالفئات الخاصة من المتعلمين والنظر إليهم من خلال نقاط القوة لديهم وأنهم يملكون ذكاءات مختلفة تيسر لهم التعلم، ضرورة تقويم أداء المتعلمين بشكل مستمر في تحصيلهم الدراسي في المواد الأساسية، زيادة وعي أولياء الأمور والقائمين على عملية التعلم باختلاف مستوياتهم بنظرية «الذكاءات المتعددة»، إتاحة الفرصة للمتعلمين لكي يقيموا أنفسهم فيما تعلموه.

وتكونت لجنة المناقشة والحكم من كل من أستاذ غير متفرغ بقسم علم النفس التربوي بمعهد الدراسات التربوية بجامعة القاهرة البروفيسور جابر عبدالحميد جابر (مشرفا ورئيسا)، أستاذ متفرغ وقائم بأعمال رئاسة قسم علم النفس التربوي بمعهد الدراسات التربوية البروفيسور نادية محمود شريف (عضوا)، وأستاذ بكلية التربية جامعة عين شمس البروفيسور عبدالقادر زيدان (عضوا). وقد أثنت لجنة الحكم والمناقشة على المجهود الذي بذل من قبل الباحثة في دراستها وتمنوا لها التوفيق الدائم.

يذكر أن المستشار الثقافي محمد البنعلي قد حضر المناقشة وهنأ الباحثة على هذا الإنجاز، متمنيا لها دوام التوفيق والنجاح. وبهذه المناسبة السعيدة والإنجاز الكبير تهنئ عائلتا العكري والمبارك الدكتورة سكينة لنجاحها وتفوقها، راجين لها حياة مليئة بالنجاح والتوفيق.

العدد 2509 - الأحد 19 يوليو 2009م الموافق 26 رجب 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً