العدد 2512 - الأربعاء 22 يوليو 2009م الموافق 29 رجب 1430هـ

أوباما يستقبل المالكي ويدعم رفع العقوبات

أعرب الرئيس الأميركي باراك اوباما أمس الأربعاء عن دعمه للجهود العراقية لدى الأمم المتحدة من اجل إلغاء العقوبات التي فرضت على العراق بعد غزو صدام حسين للكويت في العام 1990. وقال اوباما للصحافيين والى جانبه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في البيت الأبيض «لقد التزمنا بقوة التعاون مع العراق كي لا يبقى خاضعا للعقوبات التي فرضت عليه بموجب الفصل السابع بعد حرب الخليج». واضاف «لقد قلت هذا سابقا بان مواصلة تحميل العراق خطايا طاغية مخلوع هو خطأ».

من ناحيته، قال المالكي إن «الرئيس اوباما والإدارة الأميركية متفقان معنا على أن العراق لا يمثل ابدا تهديدا للسلام والأمن الدوليين طالما أن هناك ديمقراطية حاليا في العراق وليس ديكتاتورية».

وكان المالكي حض أمس الأمم المتحدة على تخفيف العقوبات المفروضة على بلاده بعد زيارة لمقر المنظمة الدولية في نيويورك، عقد خلالها خلوة مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ثم مع الأعضاء الخمسة الدائمي العضوية في مجلس الأمن الدولي.


بلير: حرب العراق ستبقى جرحا مفتوحا بالنسبة لي... ومقتل 5 زوار إيرانيين

أوباما يدعو المالكي للمزيد من العمل على المصالحة الوطنية

وصل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي واشنطن أمس (الأربعاء)، وكان من المفترض أن يستقبله الرئيس الاميركي باراك أوباما للمرة الأولى في البيت الأبيض لحثه على مزيد من العمل من اجل المصالحة في بلد لايزال غير مستقر.

لكن أوباما سيستقبل رئيس وزراء تعززت سلطته الى حد كبير منذ تسلمه مهماته قبل ثلاث سنوات في اوج التوترات الطائفية.

وقد اثارت العلاقات الجديدة بين الادارة الاميركية الحريصة على تنفيذ الوعد الكبير الذي قطعه أوباما لوضع حد للحرب بطريقة مسئولة والحكومة العراقية الحريصة من جانبها على استقلالها بعض التوتر.

وصرح مسئول كبير في الادارة الأميركية، طالبا عدم كشف هويته، بأن المسئولين اللذين التقيا أثناء زيارة أوباما بغداد في أبريل/ نيسان «سيجريان محادثات صريحة بشأن ضرورة مواصلة العملية السياسية» لتفادي الرجوع الى الوراء.

إلى ذلك، ناشد رئيس أساقفة بغداد لطائفة اللاتين، المطران جان سليمان، في مقابلة مع إذاعة «دويتشلاند راديو كولتور» الألمانية أمس، أوروبا عدم التخلي عن العمل من أجل تحقيق الأمن في العراق، على خلفية تزايد الهجمات التي تستهدف الأقلية المسيحية.

من ناحية أخرى، أفاد القيادي في قائمة الائتلاف الموحد في البرلمان النائب حميد معلة في تصريحات لصحيفة «الصباح» الحكومية نشرتها الأربعاء، بأن وزارة الخارجية تتحرى حاليا مع الجانب الأميركي للتأكد من صحة معلومات بشأن عقد الجانب الأميركي بروتوكولا مع احد الفصائل العراقية المسلحة دون علم الحكومة العراقية.

وقال معلة: «إن هناك معلومات وتسريبات تشير الى ابرام وثيقة أو بروتوكول بين احد الفصائل المسلحة والجانب الأميركي على رغم الغموض الذي يكتنف تفاصيلها

وطبيعة الاطراف التي ابرمتها إلا أنه لم يتم نفيها لغاية الآن».

كما أفادت قيادية في التيار الصدري أمس، بأن فكرة انضمام التيار إلى الائتلاف العراقي الوطني للدخول في الانتخابات المقبلة مطروحة على رغم أن التيار لم يحسم أمر مشاركته في الانتخابات المقبلة.

وفي تصريحات ملفتة، اعترف رئيس الوزراء البريطاني السابق طوني بلير، بأن حرب العراق ستبقى جرحا مفتوحا بالنسبة له. وقال بلير، في مقابلة مع مجلة «شتيرن» الألمانية في عددها المقرر صدوره اليوم (الخميس): «نعم، عليَّ أن أعيش بهذا الجرح، لأنه يتعين عليَّ أن أعيش بعواقب هذا القرار».

كما اعترف بلير بأن أدلة مهمة بشأن امتلاك العراق المزعوم لأسلحة دمار شامل اتضح عدم صحتها، إلا أنه نفى أن يكون نادما على الإطاحة بالرئيس العراقي السابق صدام حسين.

ميدانيا، قالت مصادر أمنية عراقية إن خمسة زوار إيرانيين قتلوا وأصيب 37 آخرون في هجوم شنه مسلحون على قافلة تضم 12 حافلة بمنطقة جلولاء في مدينة بعقوبة التي تبعد 60 كيلومترا شمال شرق بغداد أمس. وأبلغت المصادر وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) بأن مسلحين هاجموا قافلة متجهة إلى الأماكن المقدسة في بغداد وكربلاء والنجف.

من ناحيته، أعلن الجيش الأميركي الأربعاء، أن جنوده قتلوا شخصين مشتبها بهما خلال هجوم استهدف رتلا أميركيا في منطقة أبوغريب غرب بغداد أمس الأول (الثلثاء).

العدد 2512 - الأربعاء 22 يوليو 2009م الموافق 29 رجب 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً