تمتلك بعض البلدان أدوية مضادة للفيروسات لمكافحة الانفلونزا الموسمية وتلك الأدوية قادرة على توقي ذلك المرض وعلاجه بفعالية. وتنقسم تلك الأدوية إلى فئتين اثنتين هما:1) الأدمانتان (الأمانتادين والريمانتادين، 2) مثبّطات نورامينيداز الانفلونزا (الأوسيلتاميفير والزاناميفير).
يذكر أنّ معظم حالات انفلونزا الخنازير التي أُبلغ عنها سابقا شُفيت تماما من المرض من دون أيّة رعاية طبية ودون أدوية مضادة للفيروسات.
وتطوّر بعض فيروسات الانفلونزا مقاومة إزاء الأدوية المضادة للفيروسات، مّا يحدّ من نجاعة التوقية الكيماوية والعلاج. وقد تبيّن أنّ فيروسات انفلونزا الخنازير التي تم عزلها من الحالات البشرية التي وقعت في الولايات المتحدة الأميركية أبدت حسّاسية حيال الأوسيلتاميفير والزاناميفير ولكنّها أظهرت مقاومة تجاه الأمانتادين والريمانتادين.
وهناك ما يكفي من المعلومات لإصدار توصية بشأن استعمال الأدوية المضادة للفيروسات في توقي وعلاج العدوى بفيروس انفلونزا الخنازير. ولا بدّ للأطباء اتخاذ القرارات في هذا الشأن استنادا إلى التقييم السريري والوبائي والوزن بين الأضرار والمنافع المرتبطة بخدمات التوقية/العلاج التي تقدم للمريض. وفيما يخص فاشية انفلونزا الخنازير التي تنتشر حاليا في الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك توصي السلطات الوطنية والمحلية باستخدام الأوسيلتاميفير والزاناميفير لعلاج وتوقي المرض بالاستناد إلى خصائص الحساسية التي يبديها الفيروس.
وزارة الصحة
العدد 2517 - الإثنين 27 يوليو 2009م الموافق 04 شعبان 1430هـ