إلى المعنيين في وزارة الصحة... أتقدم برسالتي هذه وأنا كلي أمل في أن أجد تجاوبا فعالا وسريعا لمعاناتي مع المرض الذي أصبت به في وقت مبكر من عمري، أصبت بهذا بمرض نقص الكالسيوم أو مايعرف بمسماه الطبي «Hypoparathyroidism»منذ نعومة أظافري وأنا أتلقى نفس العلاج من حقن الكالسيوم التي لاتجدي نفعا سوى مرحلة آنية ومؤقته... إذ إبان طفولتي كنت أتعالج على يد طبيب معني بأمراض الأطفال وحينما بلغ عمري 12 عاما نقلت تحت رعاية ومراقبة طبيب معني بالسكري والسكلر والأمراض الوراثية، خضعت تحت مراقبته جلسيتن فقط لا أكثر وسرعان ماتقاعد حتى تنتقل مسئولية ومراقبة التشخيص إلى طبيب آخر ودائما جلسة التشخيص تتم على وجل مع العلم أن الموعد الطبي يأتي بعد مضي 6 أشهر والطبيب يكتفى فقط بتدوين حزمة الأدوية دون تكبل وتحمل عناء مراقبة ومعاينة جسدي وحينما أبلغ الطبيب عن سبب عدم معاينته لي يقول لي «إن حضورك هو فقط لاستلامك الأدوية التي أملك منها كثيرا في المنزل ولا تجدي نفعا» ...والدليل على صحة كلامي بشأن عدم منحي الرعاية الصحية اللازمة، تصادف أنه حينما أصبت بانتكاسة صحية نتيجة النقص الحاد في مستوى الكالسيوم أدخلت على إثر ذلك إلى غرفة الإنعاش والذي من المفترض عند خروجي منها أن يتم نقلي مباشرة إلى غرفة العناية القصوى إلا أنهم قاموا من دون سابق إنذار إلى نقلي إلى قسم الأجنحة!... تحادثت مع الأطباء بشأن توفير لي هرمون خاص وهو العلاج الأنسب لمرضي إلا أن التجاوب مفادة «أنه بسبب كلفته الغالية فإن ذلك يحدهم من جلبه إلى صيدلة البلاد واستخدامه كعلاج فعال لمرضي» ... لذلك كل ما أنشده عبر هذه الأسطر هو سماع وزارة الصحة لصوتي وتلبية ندائي بضرورة توفير لي هذا الهرمون من أميركا والذي يعتبر هو العلاج الناجع والأنسب لمرضي مع العلم أن نسبة الكالسيوم الطبيعية في الجسم تقدر بنحو 2.13 لكن الألم الذي ينتابني في جسدي نتيجة شحه ونقصه يصل أحيانا غلى مستوى الزيرو أو 1.7.
ومن هنا تستدعي الحالة ضرورة توفيرهذا العلاج بأسرع الطرق الممكنة... فهل لي بهذا العلاج الذي بنقذني من مخاطر محدقة تؤثر سلبا على مسيرة حياتي... إذ أبلغ من العمر حاليا نحو 21 عاما وكثيرا ماتعرض صحتي في حال إصابتي أبسط الأمراض كالحمى مثلا بآلام حادة مزمنة تنتشر في أنحاء جسدي وتؤثر حتى على سير عملي.
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
العدد 2517 - الإثنين 27 يوليو 2009م الموافق 04 شعبان 1430هـ