دشن الرئيسان الطاجيكي أمام علي رحمنوف والروسي ديمتري مدفيديف أمس (الجمعة) محطة كبيرة لتوليد الكهرباء بواسطة المياه في طاجيكستان والتي ستخفف من الشح المزمن الذي تعاني منه البلاد في مجال الطاقة. وستقوم محطة سانغتودينسكايا الواقعة على بعد نحو 200 كلم جنوب العاصمة دوشانبي، بتامين 12 في المئة من الاستهلاك الإجمالي للطاقة في هذه الجمهورية السوفياتية السابقة في آسيا الوسطى الفقيرة جدا. وأعلن الرئيس رحمنوف أثناء حفل التدشين «انه ولا شك حدث سار لشعبينا. انه دليل على قوة علاقاتنا الثنائية». وقال مدفيديف من جهته «أنها بالتأكيد الخطوة الأكثر أهمية في مجال التعاون بين بلدينا».
والمحطة التي كان عرض بناؤها أثناء الحقبة السوفياتية ولم يتقرر رسميا سوى في العام 2004، كلفت 720 مليون دولار وتشكل أهم مشروع روسي طاجيكي في السنوات الأخيرة على الإطلاق. وتملك موسكو حصة الغالبية في الموقع الذي انطلق العمل فيه في يناير / كانون الثاني 2009.
وتواجه طاجيكستان كل شتاء أزمة في الطاقة لان الحكومة لا تملك القدرة على شراء الكهرباء من الخارج. وبحسب الصحافة الروسية، فان العلاقات الطاجيكية الروسية توترت أخيرا بسبب رغبة دوشانبي في الانعتاق من النفوذ الروسي.
وكانت طاجيكستان ترغب أن تدفع روسيا إيجار القاعدة العسكرية في البلاد وان تسحب عناصر حرس الحدود الروس المتمركزين على أراضيها.
وتتساءل موسكو أيضا حول جهود الحكومة الطاجيكية لتشجيع اللغة الطاجيكية على حساب اللغة الروسية.
العدد 2521 - الجمعة 31 يوليو 2009م الموافق 08 شعبان 1430هـ