العدد 2521 - الجمعة 31 يوليو 2009م الموافق 08 شعبان 1430هـ

مقتل وإصابة 165 عراقيّا بتفجيرات استهدفت مصلين

أعلنت مصادر أمنية عراقية في حصيلة جديدة مقتل 29 شخصا على الأقل وإصابة 136 آخرين بجروح في 5 انفجارات، أحدها بسيارة مفخخة، استهدفت مصلين أثناء خروجهم من مساجد وحسينيات شيعية في بغداد وضواحيها. وأوضحت المصادر أن «ما لا يقل عن 23 شخصا قتلوا وأصيب 107 آخرون بجروح بانفجار سيارة مفخخة استهدفت مصلين كانوا متوجهين إلى مسجد الشروفي في حي الشعب (شمال شرق)».

من جهة أخرى قال مسئول في إقليم كردستان العراق إن 3 أميركيين اجتازوا الحدود باتجاه إيران انطلاقا من منطقة أحمد آوه (90 كلم شمال شرق السليمانية). وتابع أن «قوة من حرس حدود إقليم كردستان عثرت على الحقائب متروكة بمواجهة إحدى نقاط حرس الحدود الإيرانيين»، مشيرا إلى احتمال أن يكونوا «تعرضوا للاستجواب أو التوقيف».

وكان مستشار عسكري أميركي بارز أكد في مذكرة سرية أنه يتعين على القوات الأميركية مغادرة العراق قبل الموعد المحدد لانسحابها، مشيرا إلى بعض نقاط القصور التي تشوب القوات العراقية.


القوات البريطانية تنهي ستة أعوام من وجودها في العراق

مقتل 29 وجرح 136 بانفجارات استهدفت مصلين في بغداد

بغداد، لندن - أ ف ب، د ب أ

أعلنت مصادر أمنية عراقية أمس، مقتل 29 شخصا على الأقل وإصابة 136 آخرين بجروح في خمسة انفجارات، احدها بسيارة مفخخة، استهدفت الجمعة مصلين أثناء خروجهم من مساجد وحسينيات في بغداد وضواحيها.

وأوضحت المصادر أن «ما لا يقل عن 23 شخصا قتلوا وأصيب 107 آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة استهدفت مصلين كانوا متوجهين إلى مسجد الشروفي في حي الشعب (شمال شرق)». وكانت المصادر نفسها أعلنت في وقت سابق مقتل 21 شخصا وجرح 35 آخرين، مشيرة إلى أن الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة.

ويؤدي أنصار التيار الصدري الصلاة في هذا المسجد. ويشار إلى أن قوات خاصة تابعة لوزارة الداخلية تسيطر على المسجد، ما يدفع بالمصلين إلى إقامة الصلاة في المحيط القريب.

وقال مصدر في وزارة الداخلية، إن «بعض المصلين سألوا لدى وصولهم المكان عن سبب وجود سيارة من طراز فولكسفاغن متوقفة لوحدها في مرآب، فرد بعض عناصر الشرطة أنهم لا يعرفون السبب، لكنها سرعان ما انفجرت».

وأضاف أن «عناصر الشرطة في المكان باشروا بإطلاق العيارات النارية في الهواء اثر حالة الهلع والإرباك الناجمة عن التفجير».

وفي منطقة جسر ديالى (جنوب)، قتل خمسة من المصلين وأصيب 15 آخرون بجروح بانفجار عبوتين ناسفتين، وفقا للمصادر الأمنية. وتابعت أن «الانفجارين استهدفا المصلين في حسينية الرسول الأعظم (ص)، لدى انتهاء صلاة الجمعة». وكانت المصادر أعلنت مقتل أربعة أشخاص وإصابة سبعة آخرين.

وفي منطقة الزعفرانية (جنوب)، قتل احد المصلين وأصيب سبعة آخرون بجروح في انفجار قرب مسجد الصدرين، لدى خروج المصلين، وفقا للمصادر. وأكدت المصادر أن شخصين فقط أصيبا بجروح في انفجار قرب حسينية الحكيم في منطقة الكمالية (شرق)، بعد أن كانت أعلنت مقتل شخص وجرح ثلاثة آخرين.

وفي حي الإعلام، غرب بغداد، أصيب خمسة من المصلين بانفجار قرب حسينية الإمام الصادق (ع).

وفي تطور آخر، ذكرت الشرطة العراقية في مدينة الموصل أمس أن اثنين من عناصرها قتلا إثر انفجار عبوة ناسفة شرق المدينة (400 كيلومتر شمال بغداد).

وقال مصدر في غرفة عمليات شرطة الموصل لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): «انفجرت عبوة ناسفة الجمعة لدى مرور دورية للشرطة العراقية في منطقة الزهور شرقي الموصل، ما أسفر عن مقتل اثنين من عناصر الدورية».

وأضاف المصدر: «قتل رجل وامرأة ليل أمس، وأصيبت أم وطفلها، عندما ألقى مسلح قنبلة يدوية على أحد المنازل في منطقة رأس الجادة غربي الموصل».

وفي كركوك قتل شخصان وأصيب 12 آخرون بجروح بانفجار سيارة مفخخة في سوق شعبي مساء الجمعة.

من جانبها، أعلنت مصادر عراقية أمس اعتقال ثلاثة متهمين بقتل ثمانية حراس في احد المصارف الحكومية واستعادة مبلغ أربعة مليارات ونصف المليار دينار (3,8 ملايين دولار) قاموا بسرقتها في بغداد الثلثاء. وأكدت قناة «العراقية» الرسمية اعتقال ثلاثة أشخاص من المتورطين بسرقة مصرف «الرافدين فرع الزوية»، الواقع في حي الكرادة، وسط بغداد.

وعرضت مشاهد للمبالغ المضبوطة والمعدات المستخدمة في قص خزنة البنك وكذلك احدى السيارات التي استعملها اللصوص.

على صعيد آخر، أنهت القوات البريطانية أمس (الجمعة) ستة أعوام من وجودها في العراق بدأت مع الاجتياح الذي أطاح بنظام الرئيس السابق صدام حسين ربيع العام 2003. وبموجب الاتفاقية الموقعة العام الماضي بين لندن وبغداد، غادرت القوة المتبقية العراق الأسبوع الجاري، وفقا لمتحدث باسم السفارة البريطانية في بغداد. وكان عديد هذه القوة 46 ألفا شاركوا في الاجتياح.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية، «إن فترة بقاء قواتنا تنتهي في 31 يوليو/ تموز، وقمنا بسحب المدربين التابعين للبحرية الملكية بالتزامن مع محادثات مع الحكومة العراقية بشأن الموقف (الاتفاقية الجديدة)». وأشار إلى أن مجلس الوزراء العراقي اقر الاتفاقية، مضيفا أن «بريطانيا ستواصل تدريب ضباط الجيش كجزء من قوات حلف الناتو في العراق، كما ستقوم بإعداد مدربين تابعين للجيش العراقي».


مستشار عسكري أميركي يدعو بلاده للانسحاب من العراق

واشنطن - د ب أ

أكد مستشار عسكري أميركي بارز في مذكرة سرية، أنه يتعين على القوات الأميركية مغادرة العراق قبل الموعد المحدد لانسحابها، مشيرا إلى بعض نقاط القصور التي تشوب القوات العراقية.

ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» مساء الخميس عن الكولونيل تيموثي ريس، وهو مستشار لدى القيادة العسكرية العراقية في بغداد، قوله في المذكرة، التي وصلت الصحيفة نسخة منها: «كما يقول المثل القديم (الضيوف مثل السمك تفوح رائحتهم بعد ثلاثة أيام)».

وكتب تيموثي في مذكرته «منذ توقيع الاتفاقية الأمنية (بين بغداد وواشنطن) العام الجاري، ونحن ضيوف في العراق... وبعد ستة أعوام في العراق صارت رائحتنا الآن كريهة في أنوف العراقيين».

وكان مكتب الجنرال قائد القوات الأميركية في العراق راي أوديرنو، رفض المذكرة، قائلا إنها غير معدة للنشر ولا تمثل سوى رأي شخصي واحد. وأوضح المكتب أن الأوضاع تحسنت في العراق منذ يونيو/ حزيران الماضي، عندما انسحبت القوات الأميركية من المدن والقصبات العراقية.

العدد 2521 - الجمعة 31 يوليو 2009م الموافق 08 شعبان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 6 | 4:32 م

      الله يهديكم لخير وصالح الاسلام

      ياجماعة الخير الله يهديكم ،،، ترى الغرب نظف مخابيكم انتو ياسنه وانتو ياشيعه ،،، الايام تجرى ودول الكفر تتقدم ونحن المسلمون الموحدون نتهردم ،،، والسبب هو حب الذات وعدم نكرانه ،،، ولعب بعض المصتصلحين بغطاء الديانه ،،، دعونا نعيش بقلوب صافيه ترى المصائب علينا كافيه ،،، والله العظيم انا سني وليس في قلبي نقطة حقد على الشيبعة قسما ً بربي لاني احس بأن الشيعه مذهبهم قوي لولا بعض الاشياء التي من الممكن تداركها حتى لا يكون مدخل لمحبي الفرقة من بعض السنه ،،، ياريت يتحد السنه والشيعة جان امريكا علمها تبيعه

    • زائر 5 | 8:04 ص

      رسالة إلى الزائر رقم (3)

      إذا كان الفاعل يعترف بحقده على الشيعة و يقول بأنهم كفرة وقتلهم حلال!!
      لا تأتي وتحاول تبرئته، فهذه المحاوله لتبرئة القتله والتكفيرين تؤكد بأنك من طينتهم.
      ولا ترمي ببلاء وجرائم المكفرين للشيعة ومحللين دمائهم، على إيران لأن العالم كله يعلم من الضحية و من الجلاد.

    • زائر 3 | 4:03 ص

      للعقلاء وليس للبلهاء فقط!

      من المسلم به بأن قتل أي إنسان بريء محرم شرعا ووفقا لأي معتقد سماوي أو أرضي، ولا يجوز مطلقا إتهام دولة عربية أو طائفة معينة بذلك فذلك هو الغباء بعينه، وإن وجدت خلافات في الرأي وهو بين، وهذه هي الطائفية البغيضة في نفوس البلهاء،فالذي يقوم بمثل هذه الأعمال هم عبيد الأمريكان والصفويين الذين سهلوا للأحزاب الطائفية المتناحرة في العراق لتنفيذ هذه الأعمال الاجرامية، وما التفجيرات الأخيرة إلا حملة تصفية بين المتناحرين من الصفويين على كراسي الحكم، فقليلا من العقل يكفي!

    • زائر 2 | 3:05 ص

      دول الجوار أم دول الدمار

      لقد أوصى الرسول على سابع جار وأوصى الامام على على رعاية حتى المسيح في أيام الدولة الاسلامية ,انزل القران مامن شأنه ان يقطع الشك باليقين أن من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الارض فكأنما قتل الناس جميع..وقال لكم دينكم ولي دين ولم يقل الدين عندي الاسلام فالحاكم هو الله.. فإلى متى يقوم المجرمون بدور الرب فيدخلون الجنه من يريدون ويخرجونها عمن يكرهون.

    • زائر 1 | 1:39 ص

      نفط إحدى الدول

      الأعمال الإجرامية التي تقوم بها إحدى الدول الخليجية بدفع مبالغ لا يستع الخيال لذكرها لضرب الشيعة والتشيع في كل مكان لاسيما العراق المشهور بالأماكن المقدسة على مستوى العالم ولم يخفوا حقدهم اكثر من مرة بالعلن وبالسر فكل من يتم ضبطهم بالجرم يتضح أنهم محسوبين على طائفة معينة فقط وهذي الطائفة برئية مما يعلمون فهؤلاء لايمثلون الإسلام فكانت محاربة الكفرة الأمريكان والآن وبعد انسحاب القوات الأجنبية شيئا فشيئا ماهو الدافع اليس هو محاربة الشيعة ؟

اقرأ ايضاً