العدد 2521 - الجمعة 31 يوليو 2009م الموافق 08 شعبان 1430هـ

محتجون يشتبكون مع الشرطة في هندوراس

مسئول أميركي يلتقي زيلايا

تصاعدت الاشتباكات أمس الأول (الخميس) في شوارع عاصمة هندوراس، في الوقت الذي عقد فيه السفير الأميركي هوغو لورينز اجتماعا مع الرئيس المعزول مانويل زيلايا في نيكاراغوا في محاولة للتوصل إلى حل للأزمة السياسية في البلاد.

ودعا زيلايا، من مقر إقامته المؤقت بمدينة اوكوتال في نيكاراغوا على الحدود مع هندوراس، أنصاره إلى تشكيل «جيش شعبي سلمي» لمساعدته في استعادة السلطة. وفي هندوراس، واصل أنصار زيلايا احتجاجاتهم في الشوارع ضد تشكيل حكومة ما بعد الانقلاب التي يرأسها روبرتو ميتشيليتي وأغلقوا الطريق الرئيسي الذي يربط العاصمة تيغوسيغالبا وسان بيدرو سولا، ثاني أكبر المدن في تلك الدولة الواقعة في أميركا الوسطى.

واستخدمت شرطة مكافحة الشغب والجيش العنف لتفريق أنصار الرئيس المخلوع، ما أدى إلى إصابة العديد منهم بجروح ونقلوا إلى المستشفيات. وأشار مصور الوكالة الأوروبية للصور الصحافية (إ ب أ) إلى أن أنصار زيلايا اتهموا قوات الأمن باستخدام الدبابات والغازات المسيلة للدموع والرصاص المطاطي لإخلاء المنطقة من المحتجين.

وقام زيلايا، الذي كان يتوقع أن يتوجه لواشنطن مطلع هذا الأسبوع لكنه لم يفعل، بزيارة مفاجئة أمس الأول إلى ماناغوا للاجتماع بالسفير الأميركي في هندوراس هوغو لورينز وجرى اجتماع بين الاثنين استمر لعدة ساعات.

وعقب الاجتماع، قال ليورنس إنه يعمل فقط من أجل «استعادة الديمقراطية في هندوراس مرة أخرى». وتؤيد واشنطن جهود الوساطة التي يقوم بها رئيس كوستاريكا أوسكار أرياس الذي رفض زيلايا آخر مقترحاته لتسوية الأزمة في هندوراس.

العدد 2521 - الجمعة 31 يوليو 2009م الموافق 08 شعبان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً