العدد 2521 - الجمعة 31 يوليو 2009م الموافق 08 شعبان 1430هـ

أوباما يمدد عقوبات سورية رغم المؤشرات «الإيجابية»

أعلن البيت الأبيض، أن الرئيس الأميركي باراك أوباما مدد أمس الأول (الخميس)، العقوبات المفروضة على شخصيات سورية أو قريبة من سورية متهمة بالتدخل أو العنف في لبنان، على رغم مؤشرات إيجابية صادرة عن دمشق.

وقال أوباما، في وثيقة رسمية أصدرها البيت الأبيض «خلال الأشهر الستة الماضية، استخدمت الولايات المتحدة الحوار مع الحكومة السورية للرد على هواجسهم وتحديد المصالح المشتركة بما فيها دعم السيادة اللبنانية».

وكتب أوباما، في الوثيقة التي أرسلت إلى الكونغرس: «على رغم التطورات الإيجابية خلال العام الماضي، كإقامة علاقات دبلوماسية وتبادل السفراء بين لبنان وسورية، تستمر تحركات بعض الأفراد في المساهمة في عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي في لبنان والمنطقة، وتشكل تهديدا مستمرا واستثنائيا للأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة».

وقرر أيضا تمديد العقوبات التي فرضها في الأول من أغسطس/ آب 2007 سلفه جورج بوش، لمدة عام كما قال. وكان بوش أمر آنذاك بتجميد أرصدة أفراد يؤثرون على السيادة اللبنانية ويعملون لتدخل سورية في لبنان.

وقد فرضت الولايات المتحدة مجموعة من العقوبات على سورية. ومع وصول أوباما إلى الرئاسة، بدأ تقارب حذر نظرا إلى الدور الذي تضطلع به أو يمكن أن تضطلع به سورية في المنطقة ولبنان والعراق أو في النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني. وبذلك قامت إدارة أوباما بخطوة حيال سورية عبر تخفيف ضغط العقوبات التجارية.


... ويجمع أطراف الجدل العرقي الأول في رئاسته

جمع الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس (الجمعة) حول كأس من الشراب الروحي أطراف الجدل العرقي الأول في فترة رئاسته، على أمل إنهاء وضع محرج بعد اللقاء المرتقب في البيت الأبيض.

وجمع أوباما الجامعي الأسود المرموق هنري لوي غيتس وصديقه منذ فترة طويلة وجيمس كراولي الشرطي الأبيض الذي أوقفه في 16 يوليو/ تموز حول طاولة في حدائق البيت الأبيض. وكان نائب الرئيس جو بايدن حاضرا عندما سمح للصحافة أن تشهد طوال عشر دقائق الرجال الأربعة يجرون حديثا بدا مرتاحا.

وقال أوباما، في بيان نشر بعد النقاش «الودي والذكي»، «لطالما آمنت بأن ما يجمعنا أقوى بكثير مما يفرقنا»، مضيفا «آمل أن نتعلم استخلاص عبرة ايجابية من هذا الحدث». ورمى الاجتماع رسميا إلى تقديم مثال على الحوار بين الأعراق. غير أن تعليقا أدلى به أوباما واعتبره مؤسفا لاحقا، أعطى القضية أبعادا أدت بمحطات تلفزيون على غرار «سي إن إن» إلى بث عد عكسي إلى موعد «قمة البيرة» المرتقب باستمرار على شاشاتها. وحرك الرئيس الأميركي المشاعر العنصرية عندما وصف توقيف كراولي لغيتس بأنه عمل «غبي». وسعى أوباما عبر جمع الطرفين إلى استخلاص عبرة وإنهاء جدل بشأن الأنظار طوال أيام عن عمله السياسي ويمكن أن يكون اضر به.

العدد 2521 - الجمعة 31 يوليو 2009م الموافق 08 شعبان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً