العدد 2523 - الأحد 02 أغسطس 2009م الموافق 10 شعبان 1430هـ

جنبلاط: التحالف مع «14 آذار» كان بحكم الضرورة ويجب ألا يستمر

أعلن الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط أمس (الأحد) أمام مؤتمر حزبي، أن تحالفه مع قوى «14 آذار»، «كان بحكم الضرورة ويجب ألا يستمر»، داعيا إلى «وجوب إعادة التفكير بتشكيلة جديدة» على الساحة السياسية اللبنانية.

وقال جنبلاط، في كلمة ألقاها لدى افتتاح الجمعية العمومية لمؤتمر الحزب التقدمي الاشتراكي الذي يترأسه عقد في أحد فنادق العاصمة بيروت، إن تحالف حزبه مع قوى «14 آذار» التي تشكل الأكثرية حاليا في لبنان «كان بحكم الضرورة ويجب ألا يستمر»، داعيا إلى «وجوب إعادة التفكير بتشكيلة جديدة من أجل الخروج من الانحياز وعدم الانجرار إلى اليمين».

ومع أنه كان من أشد مناهضي السياسة السورية في لبنان، شدد جنبلاط في كلمته «على ضرورة إقامة علاقات مميزة مع دمشق»، معتبرا أن «عهد الوصاية السورية ولى والجيش السوري انسحب فكفانا بكاء على الأطلال».

ويعتبر جنبلاط أحد أركان قوى «14 آذار» المدعومة من الغرب، والتي فازت بالانتخابات النيابية الأخيرة مطلع يونيو/ حزيران الماضي بحصولها على 71 مقعدا مقابل 57 للمعارضة بقيادة حزب الله.

وسبق أن شن جنبلاط حملات شعواء على النظام في سورية وحمله مسئولية اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري مع عدد من قيادات قوى «14 آذار».

من جهة ثانية، اعتبر جنبلاط أن الالتقاء السياسي بينه وبين الإدارة الأميركية السابقة خلال المرحلة التي تلت اغتيال الحريري في 2005 «كانت نقطة سوداء في تاريخ الحزب» الاشتراكي. وقال جنبلاط: «ذهبنا إلى اللامعقول عندما التقينا موضوعيا مع المحافظين الجدد في أميركا من أجل حماية ما يسمى ثورة السيادة والحرية والاستقلال».

ورأى جنبلاط أن هذا الالتقاء «جاء في غير طبيعته وفي غير سياقه التاريخي وفي غير الموضع التاريخي للحزب التقدمي الاشتراكي أن نلتقي مع الذين عمموا الفوضى في منطقة الشرق، والذين دمروا العراق وفلسطين»، مضيفا «لست هنا لأبرر، كان همنا الأساس هو موضوع المحكمة».

وتابع «ربما كنا نستطيع ألا نذهب، ولكن ما حدث قد حدث وذهبنا ولم تكن تلك إلا نقطة سوداء في تاريخ الحزب الأبيض الساطع في وضوحه فيما يتعلق بنضاله الدائم مع القضية الفلسطينية ومع القضية العربية ومع قضية لبنان العربي».

العدد 2523 - الأحد 02 أغسطس 2009م الموافق 10 شعبان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً