بيضاء كالثلج... كانت خيوله... عنفوانها، سكونها.. تسابقها للزمن والريح، وجَلَدُها في المحن... لـ «الخيول البيضاء» وقعٌ مختلف لدى الروائي الفلسطيني إبراهيم نصرالله، الذي أشعل مرتادي استراحة «كوستا» بمجمع السيف والوافدين لفعالية مبادرة «كلنا نقرأ» التابعة لمهرجان تاء الشباب، وصاغ في مخيلتهم ملحمة قاسية وساحة قتال فلسطينية، عاثت بها الخيل في كل بقعة.
«ربما تكون آخر رواية وربما لا...» بها افتتح نصر الله الحلقة النقاشية لروايته، والمكملة لسلسلة الملهمات الفلسطينية: «طفل محماة، طيور الحذر، زيتون الشوارع، وأعراس آمنة تحت شمس الضحى»، معللا تردده في ختم هذه السلسلة من عدمه، بتساؤل الكثير من القراء والمتابعين عن نهاية شخوص الرواية، وما أين جرّت حبال الأحداث كل واحد منهم. ومنها استطرد نصر الله في شرح روايته، وكيف استطاع من خلالها تناول القضية الفلسطينية مذ بدايتها في الربع الأخير من القرن التاسع عشر، وما صاحبها من أحداث متباينة، وصراعات حادة بين القوى المسيطرة والمجاورة لفلسطين الحزن. وصوّر نصرالله الفلسطينيين المرحّلين إثر الاحتلال الصهيوني بالخيول البيضاء، وقبل ختام حديثه، كانت له هذه العبارة: «من قبل أن أكتب هذه الرواية، لم أكن متأكدا أن فلسطين قد ضاعت، غير أني من بعد كتابتها تيقنت أنها حقا ضاعت... ضاعت بلا رجعة!».
العدد 2523 - الأحد 02 أغسطس 2009م الموافق 10 شعبان 1430هـ
من اين ؟
هل يمكن ان اعرف اين يمكن ان اقرا الرواية كاملة على الانترنت ؟
لانني اريد قراءتها و انا على الانترنت
اتمنى الاجابة