وسيلة جديدة شرع قراصنة الإنترنت في استخدامها مؤخرا للإيقاع بضحاياهم وهي إفزاعهم برسائل بريد إلكتروني تحتوي معلومات زائفة عن وقوع جرائم وحشية قرب أماكن سكنهم أو في المدن التي يقيمون فيهم، وبمجرد أن يندفع المستخدم إلى فتح الرسالة الإلكترونية حتى يسقط في الفخ ويصبح جهاز الكمبيوتر الخاص بهم رهينة في قبضة قراصنة الشبكة العنكبوتية.
وتقول الوكالة الاتحادية الألمانية لأمن تكنولوجيا المعلومات إن من بين الخدع التي يلجأ إليها قراصنة الإنترنت إرسال رسالة إلكترونية بعنوان «مقتل 18 شخصاُ على الأقل في مدينتك».
وتتضمن هذه النوعية من الرسائل رابط مزيف يزعم أنه يؤدي إلى فتح تقرير إخباري على وكالة أنباء شهيرة، ولكن بمجرد فتح الرابط حتى يتسلل برنامج مؤذٍ إلى داخل كمبيوتر المستخدم. ويقول الخبراء إن أفضل وسيلة للتصدي لهذه الرسائل هي إلغائها مباشرة من دون فتح الرابط المرفق بها.
وتقول الوكالة الاتحادية لأمن تكنولوجيا المعلومات إن مكمن الخطورة فيما يتعلق بهذه الرسائل هو أن قراصنة الإنترنت اكتشفوا وسيلة للتعرف على «بروتوكول الإنترنت» الخاص بضحاياهم وبالتالي تحديد اسم المدينة التي يوجد بها الكمبيوتر، وهكذا فإذا كان الضحية من سكان برلين على سبيل المثال، فسوف يتلقى تلقائيا رسالة عن وقوع جريمة في برلين.
العدد 2528 - الجمعة 07 أغسطس 2009م الموافق 15 شعبان 1430هـ