استشهد ثلاثة فلسطينيين أمس برصاص الجنود الاسرائيليين في شمال قطاع عزة.
وقالت مصادر عسكرية اسرائيلية ان الفلسطينيين الثلاثة قتلوا برصاص الجنود الاسرائيليين أثناء محاولتهم اقتحام مستوطنة ايلي سيناي بشمال غزة. وذكر راديو اسرائيل ان قوات الجيش تقوم بعملية بحث في المنطقة.
من جهة أخرى، أفاد مصدر امني فلسطيني رسمي أمس أن الجيش الإسرائيلي هدم منزلين لفلسطينيين وقام بعملية تجريف واسعة في أراض زراعية في دير البلح وسط قطاع غزة كما أغلق طريقا يوصل بين دير البلح وخان يونس. كما أصيب فلسطينيان برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية.
وقال المصدر إن «قوات الاحتلال تدعمها جرافة عسكرية برفقة عدة دبابات دمرت منزلين لشقيقين من عائلة نصير» على بعد مئات الأمتار من محيط مستوطنة كفر داروم شرق دير البلح. وأوضح المصدر نفسه أن صاحبي المنزلين من «المدنيين ولا ينتميان إلى أي فصيل فلسطيني»، من دون أن يذكر أي سبب قد يكون وراء هدم المنزلين.
وأكد المصدر أن القوات الإسرائيلية جرفت أكثر من 13 دونما من الأراضي الزراعية خصوصا المزروعة بأشجار الزيتون والخضروات».
وكان الجيش الإسرائيلي أقام حاجزين عسكريين اولهما في دير البلح والآخر في مدخل مدينة خان يونس بعد أن أغلق منذ بداية الانتفاضة في سبتمبر2000 بالكامل شارع صلاح الدين الرئيسي الذي يصل شمال قطاع غزة بجنوبه.
وذكر شهود أن الجنود الإسرائيليين «فتحوا النار بكثافة تجاه منازل المواطنين خلال عملية التوغل قبل تجريف المنزلين في المنطقة».
وقالت مصادر فلسطينية ان دخول العسكريين الإسرائيليين المركز الثقافي في بلدة دورا الواقعة جنوب الخليل، أثار صدامات مع السكان الذين اخذوا يرشقونهم بالحجارة. وأوضح شهود أن العسكريين فتحوا النار ليتمكنوا من الانسحاب، ما أدى إلى إصابة شخصين. وفرض حظر التجول على دورا وسد الجيش طريق الخروج من البلدة باتجاه الخليل بسواتر ترابية. واحتجز العسكريون حوالي مئة شخص في المكان بهدف استجوابهم على ما يبدو.
كما هدمت القوات الإسرائيلية في مدينة نابلس بالضفة الغربية منزل أسرة نشط فجر كشكا لبيع الوجبات السريعة في مدينة هرتزليا بوسط «إسرائيل» في يونيو/ حزيران الماضي ما أدى إلى مقتل «إسرائيلي».
كما أزالت القوات الإسرائيلية منزل أسرة عضو من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة.
وقال الجيش انه عثر على قنابل أنبوبية وأسلحة وسط أنقاض منزل عضو حماس في خان يونس.
وقال شهود فلسطينيون في خان يونس إن عشر دبابات إسرائيلية وعربات مدرعة شاركت خلال الليل في عملية إزالة منزل ياسين الآغا الذي قتلته القوات الإسرائيلية الشهر الماضي. وذكروا ان القوات الإسرائيلية انسحبت بعد ذلك من مدينة خان يونس التابعة لسلطة الحكم الذاتي الفلسطيني.
ويقول الفلسطينيون وجماعات مدافعة عن حقوق الإنسان إن سياسة إزالة المنازل التي تتبعها «إسرائيل» هي شكل من اشكال «العقاب الجماعي» الذي ينتهك القانون الإنساني الدولي.
ويقول الجيش انه يتبع هذه السياسة لإثناء الفلسطينيين عن الانضمام إلى نشطاء يشنون هجمات استشهادية على الدولة اليهودية منذ بدء الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي في سبتمبر العام 2000.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان «تدمير منازل المتشددين هي رسالة إلى المفجرين الاستشهاديين والمتعاونين معهم في الهجمات الإرهابية مفادها أن أفعالهم لها ثمن» وجاء في بيان عسكري انه تم توقيف تسعة فلسطينيين ليلا، اثنان منهم في جلزون شمال رام الله واثنان شرق بيت لحم واثنان في دورا قرب الخليل وأخيرا ثلاثة ناشطين في حركة الجهاد الإسلامي في مخيم العروب للاجئين جنوب بيت لحم.
وخلال الليل، تعرضت وحدة للجيش الإسرائيلي لإطلاق النار مرات عدة قرب الحدود مع مصر، من دون أن يسفر ذلك عن إصابات.
من جهة أخرى هدمت القوات الإسرائيلية ليلا جنوب نابلس منزل عائلة عماد محمود احمد زيادة الناشط في مجموعة مسلحة تابعة لحركة فتح التي يرأسها الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات.
وقامت قوات من الجيش الإسرائيلي باقتحام قرية «جورا» قضاء الخليل مستخدمة الآليات العسكرية والدبابات حيث داهمت عددا من المنازل بحجة البحث عن مطلوبين لقوات الأمن.
وذكر راديو «إسرائيل» ـ نقلا عن مصادر فلسطينية ـ أن القوات الإسرائيلية فرضت بعد ظهر أمس نظام حظر التجول على البلدة وداهمت المركز الثقافى فيها وسرادق العزاء الذي أقامه سكان البلدة لمنفذي العملية الفدائية في مستوطنة عتموئيل ليلة الجمعة الماضي وأوقفت عددا من الفلسطينيين
العدد 118 - الأربعاء 01 يناير 2003م الموافق 27 شوال 1423هـ