قالت انباء من العاصمة الاردنية عمان، بثتها شبكة (سي ان ان) ان القادة العرب يبحثون احتمال الضغط على الرئيس العراقي صدام حسين للتنحي والنفي الطوعي، في محاولة لتجنب مواجهة عسكرية محتملة بين الولايات المتحدة والعراق يمكن أن تؤثر بشدة على منطقة الشرق الأوسط. وقالت الشبكة عن دبلوماسيين عرب في الاردن أن الأمر لا يزال مجرد فكرة، وأنه لن يطرح إلا إذا انعدمت البدائل الأخرى، وفقا لوكالة الأسوشيتد برس. وقال دبلوماسي عربي، رفض الكشف عن إسمه، إن هدف الولايات المتحدة ليس القضاء على أسلحة الدمار الشامل، بل تنحية صدام حسين، لذلك يجب ان تركز على كيفية إقناعه. وفي الوقت الذي نقلت فيه بعض الصحف العربية تقاريرا عن عروض لإبعاد صدام إلى مصر أو ليبيا أو كوبا او كوريا الشمالية، تراجعت الحكومات العربية عن التعليق على تلك التقارير. وأضاف الدبلوماسي العربي أن ثمة اتصالات سرية جارية في هذا الصدد، والمؤكد أن كل الدول العربية تسعى لتجنب أي عمل عسكري ضد العراق. وفي الأسبوع الماضي، شدد وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل، على بذل الجهود لتفادي الحرب. ولكن جاءت إجابته غامضة ردا على سؤال إذا ما كانت الدول العربية تحاول إقناع الرئيس العراقي بالتنازل عن السلطة، وقبول منفى إختياري. وتشكك الكثير من الأصوات العراقية في قبول صدام مثل هذا الحل، ويقول صباح سلمان، سكرتير صدام الصحافي خلال حرب الخليج الأولى مع إيران 1980-1988، والذي فر عقب حرب الخليج الثانية العام 1991، «إن صدام يحتفظ بالرصاصة الأخيرة في مسدسه لنفسه». ونفت مصادر مطلعة في وزارة الخارجية الاردنية ما اشارت اليه (سي ان ان ) وقالت «ان الامر مجرد تكهنات لا صحة لها
العدد 118 - الأربعاء 01 يناير 2003م الموافق 27 شوال 1423هـ