العدد 125 - الأربعاء 08 يناير 2003م الموافق 05 ذي القعدة 1423هـ

السعودية تحث أوبك على زيادة الانتاج بنسبة 9

لمواجهة النقص إثر الإضراب في فنزويلا

هبطت أسعار النفط يوم الثلاثاء الماضي بعد أن تبين أن الأعضاء في منظمه الدول المنتجة والمصدره للنفط (أوبك) سيجتمعون في عطلة نهاية الاسبوع لاتحاذ قرار بزيادة الانتاج.

وتقوم السعودية بالضغط لزيادة الانتاج بمقدار 2 مليون برميل يوميا أو 9 في المئة من نسبة الانتاج لسد الاحتياجات الناجمة عن الاضراب الذي امتد خمسة أسابيع في فنزويلا.

ويقول مندوب بارز في أوبك إن هناك خطة يتم الترويج لها الان لزيادة الانتاج بين 1,5 إلى 2 مليون برميل يوميا. وتلقى هذه الخطة دعما من السعودية ودولا اخرى. ومن المتوقع ان يعقد الوزراء في الدول العشرة الاعضاء في الاتحاد اجتماعا في مقر أوبيك في فينا يوم الاحد المقبل، وكانت اوبك قد اعلنت في ديسمبر/ كانون الاول الماضي عن خطط لزيادة الانتاج بمليون ونصف المليون برميل يوميا ولكن الاضراب في فنزويلا قلل الانتاج بحوالي 2,7 مليون برميل يوميا.

يقول المحلل في مركز بحوث GNI لورنس ايجلز، إن الارقام السعودية تبدو عالية قليلا لاول وهلة ولكن اذا ما نظرنا إلى التفاصيل فإنها لن تبدو مبالغا فيها. وإذا ما كان بالامكان اقناع الدول الاعضاء في أوبك على التعاون، فإن ذلك يساعد على تهدئة السوق. وقد هبطت اسعار النفط يوم الثلاثاء الماضي في نيويورك بحوالي 1,05 دولار أو 3,3 في المئة ليصل سعر البرميل إلى 31,06 دولارا بعد سماع الاخبار عن تحركات أوبك.

وقد وصل سعر النفط الشهر الماضي إلى أعلى مستوى له منذ عامين إذ سجل السعر 33,65 دولارا للبرميل إذ ان التكهنات بحرب وشيكة مع العراق وهبوط مخزون النفط الأميركي إلى ادنى مستوى منذ 26 عاما جاءت لتضاف إلى المخاوف بالنسبة إلى الوضع في فنزويلا.

وفي لندن هبط مزيج برنت إلى أقل من 30 دولارا أي أقل بـ 1,10 دولار أو 3,8 في المئة ليصل إلى 29,10 دولارا للبرميل.

وقد ساعدت الاخبار بأن السعودية قد استأجرت سبع ناقلات نقط لشحن كمية اضافية للولايات المتحدة، على تخفيض الأسعار بشكل أكبر. ولكن المتعاملين يقولون إن السوق مازالت قوية بسبب الاضرابات المستمرة في فنزويلا والحرب المحتملة مع العراق.

وتحاول أوبك ابقاء أسعار النفط عند معهدل يتراوح بين 22 إلى 28 دولارا للبرميل مدركة الخطأ الذي ارتكبته منذ خمس سنوات عندما زادت الانتاج قبل الازمة المالية في آسيا وهبطت أسعار النفط حينذاك إلى أقل من عشرة دولارات للبرميل.

ولكن المحللين يعتقدون أن أوبك تدرك مخاطر السماح بارتفاع أسعار النفط بشكل حاد إذ ان ذلك قد يدفع بالاقتصاد العالمي إلى ركود آخر.

خدمة الاندبندنت - خاص بـ «الوسط

العدد 125 - الأربعاء 08 يناير 2003م الموافق 05 ذي القعدة 1423هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً