أكد مسئول في برلين أمس أن أحد المواطنين اليمنيين اللذين اعتقلا يوم الجمعة الماضي في ألمانيا لاتهامهما وأنهما إرهابيان بناء على طلب محققي مكافحة الإرهاب الأميركيين، قد يواجه ملحمة قضائية طويلة المدى في المحاكم الألمانية قبل تسليمه إلى الولايات المتحدة. وأفادت التقارير أن الشيخ محمد علي حسن المؤيد، الذي اعتقل في فندق مطار فرانكفورت مع رجل أصغر منه في السن تردد أنه حارسه الشخصي، هو ممول رئيسي لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية المتشددة «حماس». وزعم تقرير محطة تلفزيون زد. دي. إف الألمانية أن المؤيد ساعد في التخطيط للهجوم الذي وقع على السفينة الحربية الاميركية في اليمن، يو. أس. أس كول، قبل عامين. إلا أنه لم يتضح بعد ما إذا كان المتهم على علاقة بحركة القاعدة التي يتزعمها أسامة بن لادن، كما يتردد في وسائل الإعلام الاميركية.وإلى الان، لم تقدم الولايات المتحدة بعد طلبا بتسليم المتهمين. وقالت المتحدثة باسم وزارة العدل في برلين إن الحكومة اليمنية طالبت رسميا بالفعل باحتجاز الرجلين، وهو إجراء قانوني لا يشتمل على توجيه أي اتهام ضدهما. ومن جهة أخرى، حذرت وكالة التحقيقات الجنائية الفيدرالية الألمانية (بي. كيه. أيه) من تزايد التهديد بشن هجمات انتقامية ضد منشآت ألمانية وسياح ألمان بالخارج، وذلك حسبما ذكرت صحيفة دير تاجشبيجل التي تصدر في برلين في تقرير لها. وأضاف التقرير أن أكثر الأهداف الألمانية المستهدفة بصفة خاصة في تلك الهجمات الانتقامية أهداف تقع في دول تعاني فيها البنية الأساسية لتنفيذ القانون من تراخ وتقصير.وأشار عملاء بي. كيه. أيه إلى أمثلة لهجوم وقع حديثا على فندق سياحي في كينيا إذ قتل سياح إسرائيليون وإلى هجوم وقع العام الماضي ضد متحف بمعبد يهودي في جزيرة جربة في تونس وقتل أكثر من 12 سائحا ألمانيا هناك
العدد 130 - الإثنين 13 يناير 2003م الموافق 10 ذي القعدة 1423هـ