أعلن المبعوث الاميركي الخاص جيمس كيلي في سول أمس أن واشنطن قد تساعد كوريا الشمالية في حل مشكلة نقص الطاقة لديها بشرط تسوية الأزمة عن برنامجها النووي، في وقت حذرت بيونغ يانغ الولايات المتحدة من مغبة اعتراض أو احتجاز أي من شحنات الصواريخ التي تبيعها لدول العالم.
وقال مساعد وزير الخارجية الاميركي كيلي، «بمجرد تجاوز «مشكلة» الأسلحة النووية، ربما يكون هناك فرص أمام الولايات المتحدة ومستثمري القطاع الخاص وبلدان أخرى لمساعدة كوريا الشمالية في مجال الطاقة».
وفي مؤتمر صحافي، أكد كيلي موقف الولايات المتحدة في تسوية القضية من خلال إجراء مناقشات مع بيونغ يانغ، مضيفا «إننا بالطبع على استعداد لإجراء محادثات مع كوريا الشمالية عند استجابتها لندءات المجتمع لدولي، لاسيما فيما يتعلق بالتخلص من الأسلحة النووية».
وكانت كوريا الشمالية قد اعترفت في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي للولايات المتحدة بوجود برنامج أسلحة نووي سري لديها.
ويأتي هذا التحذير بعدما هددت بيونغ يانغ بإنهاء وقف اختبارات الصواريخ مصعدة بذلك التوترات بينها وبين الولايات المتحدة بعدما أصبحت فيه أول دولة في العالم تنسحب من معاهدة تمنع انتشار الأسلحة الذرية.
وكان دبلوماسيون من الولايات المتحدة ودول أخرى قد قالوا إن أعضاء المجلس التنفيذي للوكالة الدولية قد يجتمعون في فيينا هذا الأسبوع للرد على انسحاب كوريا الشمالية من المعاهدة الدولية للحد من الأسلحة النووية، والذي أدى إلى أزمة دولية إذ دعتها دول عدة إلى التراجع عن إعلانها.
وكانت كوريا الشمالية قد اعترفت في اكتوبر / تشرين الأول الماضي للولايات المتحدة بوجود برنامج أسلحة نووي سري لديها
العدد 130 - الإثنين 13 يناير 2003م الموافق 10 ذي القعدة 1423هـ