يخضع الجنرال تومي فرانكس، الذي تم ترشيحه لقيادة الحرب التي تهدد الولايات المتحدة بشنها على العراق، للتحقيق من قبل مكتب «المفتش العام» التابع لوزارة الدفاع (البنتاغون) بتهمة التجاوزات العسكرية التي تطال زوجته كاثي.
وتشير المراجعة الخاصة بالتحقيق التي بدأت في الصيف الماضي وتم الكشف عنها قبل أيام، إلى ان التحقيق سيستمر لعدة أسابيع، يتناول التجاوزات التي ارتكبها فرانكس، ومن ثم يخرج المحققون باقتراح مجموعة من العقوبات.
وأصدر وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد الاثنين الماضي بيانا أعرب فيه عن ثقته الكاملة بتومي فرانكس. ويركز التحقيق على سبب سماحه بحضور زوجته أحد الاجتماعات السرية التي عقدت مع عدد من القيادات العسكرية
العدد 152 - الثلثاء 04 فبراير 2003م الموافق 02 ذي الحجة 1423هـ