العدد 160 - الأربعاء 12 فبراير 2003م الموافق 10 ذي الحجة 1423هـ

شمال - جنوب

محامو المتصدق يطالبون بتبرئته

طالب محامو المغربي منير المتصدق أول شخص تجرى محاكمته في إطار اعتداءات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 في الولايات المتحدة في هامبورغ بتبرئة موكلهم المتهم بالتواطؤ في جرائم قتل في إطار الاعتداءات.

واعتبر احد المحامين هارموت ياكوبي ان الاتهام لم ينجح في إبراز أدلة على تورط المغربي البالغ من العمر 28 عاما في الإعداد للاعتداءات التي أوقعت أكثر من 3000 قتيل أو انتمائه إلى منظمة إرهابية.

وطلبت النيابة العامة الفيدرالية الألمانية والنيابة العامة في هامبورغ في الخامس من فبراير/ شباط بإنزال العقوبة القصوى بالطالب أي السجن 15 عاما.


النواب الأميركي يدين اختيار ليبيا رئيسا لحقوق الإنسان

أصدر مجلس النواب الاميركي قرارا يدين اختيار ليبيا لرئاسة لجنة الأمم المتحدة المعنية بالتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في مختلف أنحاء العالم.

وتتهم الولايات المتحدة ليبيا برعاية الإرهاب وانتهاك حقوق الإنسان، والقرار غير الملزم الذي أصدره مجلس النواب «يعد بمحاسبة الدول التي صوتت لصالح رئاسة ليبيا» للجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وتنتقل رئاسة اللجنة على أساس إقليمي. وكانت دول افريقية قد رشحت ليبيا وحظي الترشيح بالتأييد في يناير/ كانون الثاني في اقتراع سري للدول الثلاث والخمسين الأعضاء في اللجنة. وصوتت ثلاث دول بينها الولايات المتحدة ضد انتخاب ليبيا بينما امتنعت 17 دولة عن التصويت ووافقت 33 دولة.


قرضاي يحذر من الفوضى في بلاده في حال الحرب

حذر الرئيس الأفغاني حامد قرضاي أمس الأول من خطر غرق المنطقة في الفوضى وعدم الاستقرار في حال توقف المساعدات الأجنبية بسبب الحرب في العراق.

وأوضح قرضاي في حال سارت الأمور بشكل سيئ فليس الأفغان وحدهم هم الذين سيعانون، و«سيعاني جيراننا أيضا معنا»، وان المساعدات الأجنبية يجب ان تستمر بالوصول إلى البلاد حتى تتمكن أفغانستان من بناء البنى التحتية والمؤسسات الحكومية بشكل كاف كي تستطيع العمل بطريقة ذاتية.

وقال «طالما ان أفغانستان لا تعمل بطريقة ذاتية بالنسبة إلى مؤسساتها الحكومية وإعادة أعمار البنى التحتية في البلاد فليس من الحكمة رحيل الوكالات التي تقدم المساعدات»، كما دعا باكستان إلى مساعدة أفغانستان على وضع حد للهجمات عبر الحدود التي يقوم بها مقاتلون يتمركزون.


بوتين: أموال «القاعدة» ما زالت في الشيشان

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في باريس انه لم تعد هناك معسكرات للقاعدة في الشيشان لكن «مازالت هناك أموال ومنظرون ومرتزقة» للتنظيم جاؤوا من عدد كبير من البلدان الإسلامية وتم «استقطابهم من قبل المقاتلين». وأضاف بوتين ان «كل هذا موجود في الشيشان وسنقاومه بالتأكيد بحزم وسنقضي على هؤلاء الأشخاص»، محذرا من ان «كل شيء مسموح به في هذا الموضوع» و ندرك في الوقت نفسه ان المقاتلين يدفعوننا إلى التحرك بهذه الطريقة ويحتجزون السكان المدنيين بذلك رهائن، مؤكدا انه عندما تدور معارك وتجري عمليات لمكافحة الإرهاب فان المدنيين يعانون وعلينا بالطبع السعي إلى إلا تكون هناك انعكاسات سلبية».

وكان الرئيس الفرنسي جاك شيراك أكد ان النزاع الشيشاني «لا يمكن ان يحل بالوسائل العسكرية».


ألمانيا تداهم منازل للاشتباه في الارتباط بجماعة إرهابية

داهمت الشرطة الألمانية 12 منزلا ومكتبا بعد الكشف عما يعتقد أنه جماعة إرهابية غير معروفة من قبل. ووجهت التحقيقات ضد ثلاثة مشتبه فيهم وعدد غير معروف من مسانديهم، وفقا لما ذكره متحدث باسم المدعي الفيدرالي، كاي نيهم وكان المحققون يراقبون المكالمات الهاتفية والاتصالات الشخصية من المجموعة بالعالم العربي. وقد أشار ذلك إلى أن المشتبه فيهم هم جزء من شبكة دولية على رغم أنه لا يوجد دليل يربطهم بحوادث 11 سبتمبر/أيلول، وتم إجراء المداهمات في مانهيم ولودفيجشافين وفيسبادن وورمز في جنوب غرب البلاد وكذلك في ميونيخ. ويعتقد المحققون أن المجموعة «قد اتحدت للتخطيط لهجمات على أساس من الأصولية الإسلامية». وتناولت التحقيقات اتهامات بالعضوية في جماعة إرهابية، التي تعد إحدى الجرائم الخطيرة في القانون الجنائي الألماني.


قنابل حارقة على مقر الحزب الحاكم في تركيا

ألقى مجهولون قنبلتين حارقتين على مقر حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا بمنطفة «كاجيثان» في اسطنبول، في سابقة تعد الأولى من نوعها منذ تولي الحزب السلطة في تركيا. وذكرت مصادر أمنية تركية أن منفذي الهجوم لاذوا بالفرار بعد إلقاء القنبلتين اللتين أسفرتا عن أضرار مادية بمقر الحزب الذي يتعرض إلى ضغوط داخلية كبيرة بسبب موقفه الذي تعتبره الكثير من الأوساط الشعبية التركية الرافضة للحرب يحمل قدرا كبيرا من الدعم للولايات المتحدة في عمليتها العسكرية ضد العراق.

وفي حادث آخر ألقيت قنابل حارقة على حافلتين تابعتين لأحدي الشركات في اسطنبول ما أدى إلى اشتعال النار في الحافلتين، وتجري قوات الأمن حاليا عمليات بحث مكثفة في محاولة لاعتقال الجناة.


لندن تواجه تهديدا مشابها لهجوم 11 سبتمبر

أعلن رئيس حزب العمل الحاكم في بريطانيا جون ريد ان لندن تواجه تهديدا إرهابيا مشابها لما حدث في 11 سبتمبر/ أيلول2001 في نيويورك، في وقت وضعت العاصمة البريطانية في حال تأهب قصوى إذ تم نشر دبابات وعسكريين في مطار هيثرو تحسبا لهجوم إرهابي بصاروخ ضد طائرة حسبما توقع خبراء امنيون.

وتمت تعبئة 450 عسكريا ونحو ألف من رجال الشرطة للتناوب في هيثرو وفي مناطق أخرى من لندن. ولم تكشف الشرطة عن التهديدات المحددة التي كانت وراء القيام بهذه الإجراءات الاستثنائية.

ويعتقد الخبراء في الإرهاب ان الأمر مرتبط بخطر اعتداء بصاروخ يستهدف طائرة على غرار الاعتداء ضد الطائرة الإسرائيلية التي أقلعت من مطار مومباسا «كينيا» في نوفمبر/ تشرين الثاني.

وصرح رئيس الشرطة البريطانية جون ستيفنس ان «حال التأهب تشمل كل لندن، ما ترونه في هيثرو ما هو إلا الجزء الذي يمكن رؤيته»، مؤكدا على ان السلطات البريطانية «ما كانت ستتخذ هذه الإجراءات لو لم تكن ضرورية، هذا الأمر ضروري لضمان امن سكان لندن والأشخاص الذين يزورون العاصمة».

وتم نشر عسكريين في ويندسور قرب هيثرو غرب لندن حيث يقع احد مقار إقامة الملكة اليزابيث الثانية، وإن هذه الإجراءات «الاحتياطية» مرتبطة بالخشية من ان يتزامن هجوم من القاعدة على لندن مع عيد الأضحى الإسلامي.

وهي عملية أمنية في هيثرو منذ تسع سنوات عندما تمت تعبئة الجيش بعد ان أطلق الجيش الجمهوري الايرلندي قذيفة هاون لم تنفجر على احد المدارج

العدد 160 - الأربعاء 12 فبراير 2003م الموافق 10 ذي الحجة 1423هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً