رد الإسلاميون الأردنيون المعارضون لشن حرب على العراق بحذر أمس على الدعوة التي وجهها أسامة بن لادن لدعم بغداد والتي نسبتها له وبثتها قناة الجزيرة في قطر.
وصرح رئيس مجلس الشورى في جبهة العمل الاسلامي عبداللطيف عربيات «لا نحتاج لابن لادن أو لغيره عندما يتعلق الأمر بنصرة شعب العراق». وأكد عربيات «موقفنا من الحرب على العراق موقف مبدئي». وجبهة العمل الإسلامي هي الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن.
وبحسب عربيات فإن معارضة حركته للحرب تفسر برفضها «الحل العسكري (وهو) الحل الهمجي الذي اختاره الأميركان (...) وعيونهم على نفط العراق». واعتبرت الإدارة الأميركية أمس الأول ان التسجيل الصوتي الذي بثته قناة الجزيرة يؤكد ان بن لادن له «قضية مشتركة» مع العراق وهو يعطي حججا جديدة إضافية على ضرورة شن الحرب على النظام العراقي. ودعا زعيم «القاعدة» إلى دعم النظام العراقي في مواجهة الولايات المتحدة على رغم انه وصفه بـ «الكافر». ودعت جبهة العمل الإسلامي إلى تظاهرة لدعم العراق يوم السبت المقبل
العدد 160 - الأربعاء 12 فبراير 2003م الموافق 10 ذي الحجة 1423هـ