العدد 173 - الثلثاء 25 فبراير 2003م الموافق 23 ذي الحجة 1423هـ

البحرين ودبي: لا منافسة بين مشروعاتهما المصرفية

نفت البحرين ودبي منافسة بعضهما في استقطاب المصارف العالمية في مشروعين لإقامة مركزين ماليين فيهما، وقالتا ان «الكعكة» تكفي الطرفين ولن يؤثر أحدهما على الآخر.

وعلى النقيض من ذلك قال مسئولون مصرفيون إن في إمكان البلدين التعاون في هذا المجال، والاستفادة من الخبرة في كل من البلدين.

يذكر ان بيت التمويل الخليجي أعلن عن مخطط لإنشاء «مرفأ البحرين المالي» بكلفة حوالي مليار دولار يهدف لجذب المصارف والمؤسسات المالية الى المملكة. كما ان إمارة دبي أيضا كشفت عن مشروع مشابه أسمته «مركز دبي المالي العالمي» بكلفة ملياري دولار، وهو ما اعتبره اقتصاديون تحديا لمركز البحرين كموقع مالي رئيسي في المنطقة.

من جانب آخر قال مسئول مصرفي بحريني ان الحرب لو قامت ستؤثر على القطاع المصرفي لبعض الوقت، معبرا عن أمله في التوصل الى حل سلمي للمشكلة بين العراق والأمم المتحدة.

كما حث المصارف العاملة في البحرين على اتخاذ الاحتياطات اللازمة وتوفير السيولة الكافية لمواجهة أي طارئ.


البسام: قيام حرب سيترك أثرا لبعض الوقت

البحرين ودبي تنفيان المنافسة

بين مشروعاتهما المصرفية

الجفير - عيسى مبارك

قللت كل من مملكة البحرين وإمارة دبي من شأن التقارير التي تتكهن بوجود منافسة بينهما في استقطاب المصارف لمشروعين يخططان لإقامتهما وأثر كل منهما على الآخر، وقالا ان المنطقة تتسع لهذين المشروعين معا.

ووصف نائب محافظ مؤسسة نقد البحرين وهي المصرف المركزي في البحرين، خالد البسام، «ان بناء مشروعين متشابهين في كل من البلدين هو فرصة للتعاون».

وقال: «هذه فرصة لكلينا للتعاون. قيام دبي ببناء مشروع مشابه لمشروع البحرين لا يشكل أي خطر (على البحرين)». وأضاف: «المنطقة تتسع لكلا المشروعين».

كما قال مدير المالية ببلدية دبي، إبراهيم بالسلاح: «أظن أنه على الجانبين التعاون مع بعض. هناك فرصة كافية لكلا البلدين للحصول على ما يريدان. الكعكة أكبر مما يظن البعض».

ومضى يقول: «في امكاننا الاستفادة من البحرين كما أن البحرين بامكانها الاستفادة منا. لا يوجد سبب من أجله يقلق أحدنا من الآخر».

بالسلاح هو أيضا المنسق العام للاجتماعات السنوية لمجالس محافظي مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي المزمع عقدها في دبي في سبتمبر/ أيلول 2003.

وكان الاثنان يتحدثان في اجتماع للمصرفين برعاية مؤسسة النقد وترست انترناشيونال انشورانس يعقد في معهد البحرين للدراسات المالية والمصرفية ليومي الثلثاء والأربعاء (اليوم). وتهدف الاجتماعات إلى مناقشة الإصلاحات الاقتصادية والسياسية في المنطقة، ويحضرها مصرفيون من الخليج والخارج.

يذكر أن بيت التمويل الخليجي أعلن عن مخطط لإنشاء «مرفأ البحرين المالي» بكلفة حوالي مليار دولار يهدف إلى جذب المصارف والمؤسسات المالية إلى المملكة. كما أن إمارة دبي أيضا كشفت عن مشروع مشابه أسمته مركز دبي المالي العالمي بكلفة ملياري دولار، وهو ما اعتبره اقتصاديون تحديا لمركز البحرين باعتبارها موقعا ماليا رئيسيا في المنطقة.

وقال بالسلاح: «نحن نتطلع إلى مجيء المصارف العالمية لتضيف السيولة إلى المنطقة.»

من جانب آخر، قال البسام ان الحرب المحتملة في المنطقة ستؤثر على القطاع المصرفي «لبعض الوقت». وقال: «ما سيحدث هو أنه ستكون هناك حال من عدم الثقة (في الاستثمارات) لبعض الوقت. نحن نأمل في أن يتم إيجاد حل لهذه المشكلة».

وأشار البسام إلى استمرار توجيهات المؤسسة إلى المصارف باتخاذ الحذر والاحتياطات اللازمة لهذا القطاع الحساس.

وقال: «نحن ننصح المصارف لتكون أكثر حذرا، وأكثر تشددا. نحن طلبنا من المصارف بصورة مستمرة أنه يجب أن تكون لديها خطط للطوارئ. ليس فقط لمثل هذه الحالات، بل خطط طوارئ تعالج أي طارئ في أمور السيولة وأخذ الاحتياطات الإدارية والفنية. هذا ينطبق على جميع المؤسسات المالية. نأمل أنه إذا كانت هناك حرب أن يكون تأثيرها محدودا

العدد 173 - الثلثاء 25 فبراير 2003م الموافق 23 ذي الحجة 1423هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً