حذر عالم إسرائيلي من تدهور جديد في العلاقات بين اليهود والفلسطينيين في الشرق الأوسط ومن خطر تفاقم هذا التدهور إلى جريمة إبادة «إسرائيلية» ضد الشعب الفلسطيني. وقال يهودا باور إن الكراهية المتبادلة تجعل الطرفين يتمنيان أن يتخلص كل منهما من الآخر. ولكن بما أن «إسرائيل» هي التي تملك القوة اليوم، فان ضحية الإبادة المحتمل إجراء محاولة لتنفيذها هو الشعب الفلسطيني. وأشار باور لتأكيد مخاوفه إلى الدعوة التي يطلقها اليمين المتطرف في «إسرائيل» لطرد الفلسطينيين من وطنهم. وقال: التطهير العرقي يقود إلى القتل الجماعي
العدد 177 - السبت 01 مارس 2003م الموافق 27 ذي الحجة 1423هـ