بعد عرض متواضع جدا وبارد «ابرد من الجو» ومن دون فنيات استطاع الفريق الستراوي من التأهل إلى الدور الـ 16 من مسابقة «أغلى الكؤوس» بعد فوزه على الاتفاق بالهدف الذهبي الذي احرزه محمد عقيل في الدقيقة 15 من الشوط الاضافي الأول وخرج الاتفاق منتظرا بدء القسم الثاني من دوري الدرجة الأولى.
وفي المباراة الثانية التي جمعت البديع مع المنامة استطاع البديع التأهل بعد فوزه بهدفين مقابل هدف واحد بعد مباراة لم تكن افضل من سابقتها من حيث المستوى الفني.
مباراة سترة مع الاتفاق لم يقدم الفريقان اي شئ يذكر وغابا تماما عن جو مباريات الكؤوس وكانت الرياح الشديدة والجو البارد له الدور الكبير في وضعية المباراة ولم نر فيها اية فنيات ولا هجمات مرسومة. وعلى رغم ذلك كان الاتفاق خلال مجريات الشوط الأول هو الاكثر استحواذا على الكرة ولكن من دون فاعلية وكانت معظم كراته تنقطع بمجرد وصولها إلى منطقة جزاء سترة بينما لعب سترة بأسلوب ايصال الكرة إلى الأمام وخلق عدة هجمات خطيرة على المرمى.
وفي الشوط الثاني واصل الفريقان بالاسلوب نفسه ولم يتغير الوضع وامتاز باللعب الخشن المتعمد من كلا الفريقين واستطاع الاتفاق ان يحرز هدفه الوحيد في الدقيقة 39 عن طريق عبدالمطلب. واما هدف التعادل لسترة فجاء والمباراة تلفظ انفاسها الأخيرة في الدقيقة 45 من ركنية لعبها علي منصور على رأس علي الفرحاني الذي أحرز هدف التعادل ليعيد سترة إلى اجواء «اغلى الكؤوس» وفي الوقت الاضافي الأول وفي الدقيقة 15 احرز محمد عقيل الهدف الذهبي (الثاني) لتنتهي المباراة ستراوية. ولم تكن المباراة الثانية افضل من سابقتها سوى بنسبة قليلة إذ وضحت السيطرة الميدانية للمنامة في منطقة الوسط وسنحت له فرصة في الدقيقة 11 لعيسى بهرام الذي اضاعها وفي المقابل حاول البديع جادا أن يلعب على الكرات المرتدة ولكن تباعد لاعبي خط الوسط فيما بينهم وانعدام التفاهم فيما بين لاعبي خط الهجوم اخل بميزان الهجمات البدعاوية على مرمى المنامة الذي كان له اكثر من فرصة مؤكدة حتى جاءت الدقيقة 15 عندما لعب عباس عبدالله كرة عرضية جميلة جاهزة امام اسماعيل عزيز الذي لعبها قوية في المرمى محرزا هدف المنامة الأول. بعد هذا الهدف توقعنا أن يرتفع مستوى المباراة الفني ولكن ظل الحال كما هو عليه وسط اجتهادات فردية من كلا الفريقين.
وفي الدقيقة 27 ومن خطأ مشترك بين حارس مرمى المنامة ودفاعه تفلت الكرة من يد الحارس امام مهاجم البديع جابر الدوسري الذي قبل الهدية بصدر رحب ولعب الكرة في المرمى الخالي محرزا هدف التعادل للبديع.
وفي الشوط الثاني تحسن الاداء الفني نوعا ما واضاع الفريقان عدة فرص مؤكدة اثمنها لمهاجم المنامة عباس عبدالله الذي لعبها واصطدمت بالعارضة في الدقيقة 16، واخرى للمنامة عندما اضاع عيسى بهرام فرصة مؤكدة.
هدف البديع الثاني جاء في الدقيقة 32 بعد سلسلة من التسديدات القوية التي ارتدت من الدفاع المنامي جاهزة امام جاسم الدوسري الذي لعبها من على مشارف المنطقة الجزائية قوية أرضية وسكنت في المرمى.
من المسئول؟
عدم احضار سيارة الاسعاف في مباراتي الأمس.... هل فرق الدرجة الأولى ليس لها الحق «الإنساني» كما حصل بالأمس عندما تعرض لاعب المنامة حسن الموسوي إلى اصابة بليغة ولم تكن سيارة الاسعاف موجودة فبقي في الخارج بانتظار السيارة المسعفة تأتي من المستشفى؟ هذا منظر مؤلم جدا والمسابقة غالية على الجميع وتحمل اسم الملك وفي «اغلى الكؤوس» نأمل في المباريات المقبلة ان تكون سيارة الاسعاف حاضرة في الملعب
العدد 177 - السبت 01 مارس 2003م الموافق 27 ذي الحجة 1423هـ