أشارت جمعية العمل الوطني الديمقراطي إلى أن «مشكلة البطالة في اوساط المواطنين واستمرار تدفق العمالة الاجنبية والتجنيس العشوائي، وسعي الكثير من الشركات الى تسريح العديد من مستخدميها كما نلاحظ في شركة بتلكو وطيران الخليج وخصخصة بعض المرافق العامة ودخول اعداد متزايدة من الخريجين الى سوق العمل، ان كل هذه التطورات ستضاعف مشكلة البطالة «...» ما قد يدفع البلاد، في ظل الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي تمر بها المنطقة من جراء اجواء الحرب العدوانية الاميركية البريطانية على العراق، الى ازمة اجتماعية كبيرة تتقاطع والازمة الدستورية المستمرة التي لا يبدي المسئولون اهتماما بها».
وأكدت الجمعية في احتفالها أمس بالذكرى الثامنة والثلاثين لانتفاضة الخامس من مارس/آذار «أن استخلاص الدروس والعبر من هذه التجربة الوطنية يعتبر من المهمات الضرورية في هذه المرحلة التي تعيشها بلادنا في ضوء التطورات المحلية والإقليمية والدولية».
وقالت في بيان أصدرته بالمناسبة: «يصادف اليوم الخامس من مارس الذكرى الثامنة والثلاثين لانتفاضة مارس المجيدة، التي تفجرت اثر إقدام شركة النفط «بابكو» على تسريح اكثر من أربعمئة عامل من الشركة في إطار توجه لتقليص العمالة المواطنة، الأمر الذي رفضه العمال والمواطنون، لتندلع المواجهات بين فئات الشعب المختلفة وبين جيش الاستعمار البريطاني، إذ شهدت مناطق البحرين هبات شعبية لمناصرة العمال ورفض قرارات شركة النفط والمطالبة بإعادة العمال المفصولين والسماح بتشكيل نقابات عمالية وسن دستور للبلاد واقامة مجلس تشريعي وبرحيل الاستعمار من البحرين. وقد استخدم الجيش البريطاني وشرطته الرصاص الحي في مواجهة المواطنين العزل، ما أدى إلى سقوط الكثير من الشهداء في سترة ونويدرات والمحرق والمنامة وغيرها من مناطق البحرين، والعشرات من الجرحى وسيق المئات إلى زنازين الاعتقال».
وجددت الجمعية «العهد بمواصلة العمل الجاد لتعزيز الاصلاح السياسي وتطويره بما يحقق عودة المكتسبات الدستورية وتطويرها للوصول الى المملكة الدستورية على غرار الديمقراطيات العريقة»
العدد 181 - الأربعاء 05 مارس 2003م الموافق 01 محرم 1424هـ