العدد 181 - الأربعاء 05 مارس 2003م الموافق 01 محرم 1424هـ

الشرطة النسائية تستعرض منتوجات الأحداث... ووزير العمل يبدي ارتياحه

مدينة عيسى - وزارة الداخلية 

05 مارس 2003

أقامت مديرية الشرطة النسائية حفلها السنوي في مقرها بمدينة عيسى يوم أمس الأربعاء برعاية وزير الداخلية الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة وحضور وزير العمل والشئون الاجتماعية مجيد محسن العلوي وعدد من المسئولين وكبار الضباط بوزارة الداخلية.

وقد أظهر معرض «منتوجات الأحداث» هذا العام اطرادا في الجودة، ما يؤكد استمرار حركة التطور في مركز رعاية الأحداث.

وقال وزير العمل: «لقد أعجبت أيما إعجاب بالتنظيم الذي خرج به الحفل وبالفقرات التي قدمت سواء كانت من جانب الشرطيات على المسرح أو الفنون الشعبية والإيقاعات التراثية والأداء الرائع للأحداث والذي يربطهم بتراث الأجداد ومورثات الأوائل في الفنون التي تجسد جانبا مهما في حضارات الشعوب وتراث الأمم».

واختتم تصريحه بقوله: «إن زيارتي لمديرية الشرطة النسائية ومشاهدتي منتوجات العرض أتاحت لي فرصة فكرّت من خلالها في إبراز مثل هذه المنتوجات وعرضها في المناسبات والعمل على تسويقها وذلك بالتعاون والتنسيق بين الجهات المختصة في كلا الوزارتين الداخلية والعمل والشئون الاجتماعية».

ونوهت مديرة مديرية الشرطة النسائية بالوكالة العقيد عواطف الجشي بالاهتمامات التي يبديها وزير الداخلية بالشرطة النسائية والمتابعات التي يقوم بها للاطلاع على سير العمل بهذا السلك الأمني الذي كان له الفضل في رعايته ودعمه وإصدار التوجيهات بتطويره والعناية بكوادره البشرية منذ نشوئه وعبر المراحل التي قطعها في الارتقاء بمستوى العمل فيه من قسم صغير حتى بلغ ما بلغه من تقدم مكّنه من أن يقدم خدماته المتميزة على نطاق واسع جعل القطاعات المتجمعية التي يتعامل معها أن تلجأ وتعتمد عليه.

وقالت الجشي: «إن الشرطة النسائية في مملكة البحرين، والتي أنشئت في بداية السبعينات قطعت شوطا كبيرا أثبتت فيه الفتاة البحرينية جدارتها في تحمل المسئولية وأداء العمل بكل ما تتطلب المواقف من جهد»، مشيرة إلى أنه تم حديثا تعيين 34 بحرينية في قوات الأمن العام لإلحاقهن بالعمل في سلك الشرطة النسائية من جملة 254 متقدمة مررن بمعاينات واختبارات وفحوصات وفق المعايير المطلوبة لاختيار الأفضل والأجدر لما تحتاج إليه هذه المهنة من مواصفات وشروط لا تتوافر في كل متقدمة، وسيتم إلحاقهن بمعهد تدريب قوات الأمن لتلقي التدريب الأمني الأساسي لمدة أربعة شهور.

وقالت: «لقد تم وضع خطة خمسية لتطوير المباني الخاصة بالمديرية، وذلك من أجل توفير الإمكانات اللازمة للارتقاء بالخدمات المختلفة، والتوسع في الأعمال المنوطة بالشرطة النسائية، والذي سيتم على مراحل».

وأضافت: «لقد أولت المديرية اهتماما خاصا بقضايا الأطفال، إذ تسعى حاليا إلى إنشاء مكتب خاص لحماية الطفل يتولى عملية الاتصال مع الأطفال المعتدى عليهم على أحدث النظم، ومساعدتهم بكل الوسائل لتجاوز المحنة التي مروا بها... كما يتولى إجراء الدراسات اللازمة للتعرف على طبيعة المشكلة ومسبباتها وذلك من أجل اتخاذ الإجراءات الخاصة بالحد من تعرض الأطفال للاعتداءات المختلفة».

واختتمت قولها: «لا أنسى في هذا المجال مركز رعاية الأحداث والذي يحظى باهتمام مكثف سواء في المجال الاجتماعي أو التعليمي أو التأهيلي، إذ السعي جارٍ إلى تنويع مجالات التأهيل والتدريب لخلق المزيد من فرص العمل أمام الأحداث في المستقبل»

العدد 181 - الأربعاء 05 مارس 2003م الموافق 01 محرم 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً