علق الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مساعداته المالية لاتحادات الصومال وبوروندي وبورتوريكو حتى اشعار آخر لأن هذه الاتحادات لم تقدم الوثائق الرسمية التي تؤكد استعمال هذه المساعدات بالطريقة المناسبة.
واتخذت اللجنة المالية في الفيفا هذا الاجراء بناء على البنود الواردة في برنامج المساعدات المالية، كما وجهت انذارا الى اتحادات النيبال وفيتنام وتشيلي وامهلتها حتى ابريل/نيسان المقبل لتقديم الوثائق اللازمة.
وبالنسبة الى الصومال الذي يرأس اتحادها فرح ادو الموقوف عن ممارسة اي نشاط داخل هيئات الاتحاد الدولي لمدة عامين لاتهامه الرئيس جوزف بلاتر، بـ «الفساد» من دون ان يقدم الاثباتات اللازمة لذلك، والذي غرم مبلغا مقداره 10 آلاف دولار قبل يومين للسبب ذاته، فقد اثبتت التحقيقات الأولية أن المستندات الثبوتية «غير موجودة او غير كافية لاستعمال 84 في المئة من نسبة المساعدات» ما يعني ان هناك تلاعبا ما قد حصل».
وأوضح الفيفا أن عملية التدقيق في حسابات الاتحاد الصومالي واجهت بعض العراقيل كون مقر الاتحاد المحلي في مقاديشو في حين يقيم رئيسه فرح ادو في القاهرة حيث الحساب المصرفي للاتحاد.
أما عملية التدقيق فيما يتعلق ببوروندي، فقد تبين ان مبلغا مقداره 114 ألف دولار لم يعلن عنه، علما بأن الاتحاد تديره لجنة مؤقتة حاليا.
وفيما يتعلق ببورتوريكو فإنه لم يكن ممكنا التأكد من سلامة استعمال المساعدات بطريقة صحيحة.
وكان برنامج المساعادت المالية اقر في مؤتمر الفيفا الذي عقد في زيورخ العام 1996، وبدا العمل فيه رسميا العام 1999.
ومنح الاتحاد الدولي مبلغا مقداره مليون دولار لكل دولة لفترة تمتد أربع سنوات من 1999 الى 2002، على ان تتسلم هذه الدول مبلغا مماثلا للفترة من 2003 الى 2006.
منظمون: مبيعات تذاكر
العدد 189 - الخميس 13 مارس 2003م الموافق 09 محرم 1424هـ