يفتتح في لندن في أواخر ابريل/ نيسان المقبل معرض كبير عن حياة وعصر الملكة اليزابيث الأولى مؤسسة بريطانيا الحديثة التي كانت في عصرها أقوى امرأة في العالم. ويأمل منظمو المعرض ان يقدم دروسا قيمة للحاضر. وقال أمين المعرض ديفيد ستاركي يوم أمس الأول الاثنين الذي يوافق مرور 400 عام على وفاة الملكة اليزابيث الأولى «اننا نجرد الملكة اليزابيث من الأساطير التي حيكت عنها ونصورها كما كانت». وأضاف ستاركي «انها رؤية مختلفة لاليزابيث. كانت دائما تصور على انها منتصرة وجديرة بالاحترام. كانت تصور على انها بلا عيوب». وقال ستاركي ان الملكة اليزابيث الأولى ارست دعائم بريطانيا الحديثة بعد التطرف الديني الذي مارسه اخوها البروتستانتي ادوارد السادس واختها الكاثوليكية ماري الأولى. وخلال حكم اليزابيث الأولى بسطت بريطانيا نفوذها في شتى بقاع العالم وبدأت استعمار اميركا الشمالية واكتشفت اثناء ذلك التبغ والبطاطس (البطاطا). وفي عهدها سيطرت بريطانيا على البحار وعلى طرق التجارة من اميركا اللاتنية، ما أدى إلى انتشار اللغة الانجليزية في الكثير من بقاع العالم»
العدد 201 - الثلثاء 25 مارس 2003م الموافق 21 محرم 1424هـ