العدد 213 - الأحد 06 أبريل 2003م الموافق 03 صفر 1424هـ

الرئيس التنفيذي: النتائج المالية للربع الأول من العام الجاري أفضل من المتوقع

طيران الخليج تضيف 60 طائرة خلال السنوات العشر المقبلة

أكد الرئيس التنفيذي لشركة طيران الخليج جيمس هوغن نجاح الاستراتيجية الموضوعية لدعم الوضع المالي للشركة وانتشالها من وضع الخسارة إلى الربح في غضون الأعوام الثلاثة المقبلة، وقال إن النتائج المالية للربع الأول من العام الجاري تجاوزت الأهداف المنشودة في إطار برنامج إعادة الهيكلة.

وكشف هوغن خطة الشركة لشراء 60 طائرة اضافية خلال السنوات العشر المقبلة.

وأكد خلال مؤتمر صحافي عقده أمس في مقر الشركة ان طيران الخليج لا تنوي الاستغناء عن أي من موظفيها في الوقت الراهن خلافا لما أشيع في الفترة الأخيرة من قبل عدد من موظفي الشركة.

وقال هوغن: «لقد استطاعت الشركة خلال السنة المالية 2002 من خفض الخسائر لأقل من 41 مليون دينار. مشيرا إلى أن خطة الشركة تهدف إلى خفض خسائرها إلى 20 مليون دينار بنهاية العام 2003 والوصول إلى نقطة التعادل خلال العام 2004 ثم تحقيق أرباح بقيمة 5 ملايين دينار خلال العام 2005.

وقال: «على رغم ظروف الحرب في العراق وتأثير فيروس (الالتهاب الرئوي الحاد) فقد سجلت طيران الخليج تحسنات ملحوظة في الأداء خلال الربع الأول من العام الجاري مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي».

مضيفا «على رغم أننا مازلنا في المرحلة الأولى من برنامجنا الاستراتيجي على مدى السنوات الثلاث، فان التغييرات التي نفذناها حتى اليوم قد احدثت فرقا ملحوظا في التشغيل التجاري للشركة». فقد استطعنا استعادة المسافرين من جديد، ولاسيما مسافري الأولى ودرجة رجال الاعمال، إذ تتوافر لهم الآن الخدمة المتميزة وقوائم الطعام بالاضافة الى امكان «تقديم الوجبات عند الطلب» وخدمة كبار الطهاة على متن الرحلة، ما يوفر لمسافرينا مزيدا من الخيارات والرعاية الشخصية. وقد ارتفعت حركة السفر في الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال على الخطوط الأوروبية لطيران الخليج بين منطقة الخليج ولندن وباريس وفرانكفورت، بنسبة 18 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وذكر أن التغييرات التي اجريت على جداول الرحلات والتي توفر رحلات يومية في مواعيد مريحة قد ساعدت على تحسين حركة السفر. وقد اتضح ذلك في زيادة عدد المسافرين من 55 الى 75 في المئة على الرحلات بين فرانكفورت وباريس ومنطقة الخليج في أعقاب تسيير رحلات يومية.

وقال: «على رغم التأثير السلبي للحرب التي اندلعت في شهر مارس/آذار الماضي، فقد حققت طيران الخليج تحسنا بمعدل 3,7 في المئة في حركة السفر مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي».

وأضاف هوغن: تحسنت ايرادات الشركة ايضا بسبب الادارة اليومية الفعالة لشبكة الخطوط والسعة على متن الطائرات، وبالاستفادة من احدث انظمة المعلومات المتطورة، استطعنا تحقيق زيادة قدرها 7,8 في المئة للأشهر الثلاثة المنتهية في 31 مارس/آذار 2003».

وأكد ان الحرب في العراق تؤثر بشكل ملحوظ على قطاعات الاعمال في جميع انحاء العالم، مشيرا إلى احصاءات الاتحاد العالمي للسفر الجوي (آياتا) والتي تظهر ان هذه الحرب ستخفض حركة السفر في جميع أنحاء العالم بنسبة 10 في المئة خلال فترة استمرارها.

وقال ان حركة السفر على مستوى العالم تأثرت ايضا بفيروس «الالتهاب الرئوي الحاد» الذي أثار القلق في بعض الاسواق.

وأوضح هوغن: «من حيث توقعاتنا للمستقبل القريب، فاننا ملتزمون بسياسة (العمل بالشكل المعتاد) كما اننا نقوم بدراسة ديناميكيات الازمة بصفة يومية، وهذا ما يمنحنا المرونة لادارة النواحي المالية والتشغيلية لانشطتنا من خلال مواكبة الحوادث أولا بأول وادارة طاقاتنا وقدراتنا بالشكل الذي يلبي متطلبات واحتياجات السوق».

وأضاف: «ان طيران الخليج تدرك جيدا التزامها تجاه مساهميها والمنطقة التي تزاول انشطتها على المدى الطويل، وسيكون من المهم لنا الاعتماد على الزخم الكبير الذي تحقق خلال الاشهر القليلة الماضية، بالمضي قدما في مسيرتنا تجاه التغيير، ومن خلال توفير بنية اساسية قوية للطيران، يمكن لطيران الخليج المساهمة في النمو الاقتصادي والتنمية بشكل مستمر في منطقة الخليج»

العدد 213 - الأحد 06 أبريل 2003م الموافق 03 صفر 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً