ليس من المستغرب هذه الايام ألا تجد «كوكاكولا» أو سجائر «مالبورو» أو «ويسكي» أميركي في مطعم ألماني... مطاعم كثيرة حذفت من قوائمها منتجات أميركية احتجاجا على الحرب ضد العراق. وتبدو المقاطعة جزءا من حركة عالمية وليدة. وعلى الانترنت ظهرت مواقع تحث على مقاطعة 27 شركة أميركية كبرى من «مايكروسوفت» الى «كوداك». ويحتدم غضب المستهلكين ضد الولايات المتحدة. حطمت مظاهرات في باريس نوافذ مطاعم ماكدونالدز في الاسبوع الماضي وتدخلت شرطة مكافحة الشغب لانقاذ الموظفين والزبائن. ورش مهاجمون طلاء على الزجاج وكتبوا عليه «قاطعوها» وعبارات قبيحة.
وفي اندونيسيا وضع محتجون ملصقات معادية على مطاعم الوجبات السريعة الأميركية وحث بعضها على سرقتها لاجبارها على الاغلاق. وفي «بال» بسويسرا جلس 50 طالبا امام محل «ماكدونالدز» لعرقلة دخول الزبائن ولوحوا بلافتات السلام وحثوا الناس على اكل البسكويت المملح (البرتزل) بدلا من الهامبورغر. ووصل الشعور المعادي لأميركا الى اماكن نائية في روسيا. قالت صحيفة «ازفستيا» ان مطاعم ريفية وضعت لافتات بان الأميركيين غير مرغوب فيهم
العدد 202 - الأربعاء 26 مارس 2003م الموافق 22 محرم 1424هـ