توقعت مصادر فلسطينية أن يعرض رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس أبومازن حكومته الجديدة، اليوم السبت بعد أن استوفى جميع المشاورات اللازمة من اجل ذلك.
وكان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وافق قبل يومين على منح أبومازن مهلة أسبوعين كان قد طلبها من اجل استكمال مشاوراته لتشكيل الحكومة الجديدة المتوقع ألا تختلف كثيرا عن الحالية، إذ ان معظم الوجوه الحالية ستبقى كما هي مع إضافة بعض الوزراء الجدد المحدودي العدد، وخصوصا بالنسبة إلى وزارتي الأوقاف والشئون الدينية والشباب والرياضة المتوقع ان يعين لهما وزيرين.
وقالت المصادر إن الحكومة الجديدة من المحتمل ان تضم أكثر من العدد الحالي للوزراء الذين يبلغ عددهم 19 وزيرا، وان على أبومازن إعادة النظر في عدد الوزارة الموجودة ودمج بعض الوزراء وفصل البعض الآخر، وخصوصا ان هناك وزارات ليس لها وزير ممثل مثل: وزارة الشباب والرياضة ووزارة الأوقاف والشئون الدينية.
وعلى الصعيد الميداني اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي عشرة فلسطينيين في مخيم قلانديا وفى مدينة نابلس... كما اعتقلت أربعة فلسطينيين في غزة وأحالتهم إلى التحقيق لدى جهات الأمن المختصة.
كما أفادت مصادر طبية وأمنية فلسطينية وشهود ان مروحيات هجومية إسرائيلية قصفت بالصواريخ والرشاشات الثقيلة على مقبرة في غرب خان يونس جنوب قطاع غزة ما أوقع سبعة جرحى.
وقال المصدر الأمني ان عدة مروحيات عسكرية إسرائيلية حلقت على ارتفاع منخفض «قصفت بخمسة صواريخ تجاه مقبرة الشهداء (التي تبعد مئات الأمتار عن محيط مستوطنتي نافي دكاليم وجان طال التابعتين لمجمع مستوطنات غوش قطيف) ما أدى إلى إصابة احد المواطنين على الفور».
وأكد شهود في وقت سابق ان مواطنا أصيب برصاص الجيش الإسرائيلي في المنطقة نفسها اثر إطلاق النار من المواقع العسكرية المحيطة بالمستوطنة.
كما فتحت قوات الاحتلال نيران أسلحتها الرشاشة تجاه كلية التربية جنوب مدينة غزة، حين أطلقت دبابة متمركزة على مفترق الشهداء قرب مستوطنة «نتساريم» الجاثمة على أراضي المواطنين، النار تجاه الكلية الواقعة شمال المفترق.
وفي طوباس توغلت قوات الاحتلال في بلدة طوباس وسط إطلاق كثيف للنيران ودخلت الآليات العسكرية والجرافات الضخمة التي قطعت الشارع الرئيس، الذي يقسم المدينة إلى شطرين شرقي وغربي، للبلدة من مدخلها الجنوبي، الذي يربطها ببلدة طمون ومخيم الفارعة.
ومن جهة أخرى شيع قرابة خسمئة آلاف فلسطيني أمس في رفح (جنوب غزة) القائد في سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، محمود الزطمة الذي قتله الجيش الإسرائيلي أمس الخميس في هجوم بالصواريخ شنته مروحيات عسكرية.
وقتل الزطمة (50 عاما) عندما هاجمت مروحيات عسكرية إسرائيلية سيارته يوم الخميس في حي شمال مدينة غزة في هجوم أوقع أيضا اثني عشر جريحا بينهم ثلاثة أطفال.
وشارك مئات المسلحين المقنعين في التشييع وهم يتوعدون بالانتقام.
وكان الزطمة يقيم في رفح وهو ابرز مسئول عسكري في الجهاد الإسلامي تغتاله «إسرائيل» حتى الآن في قطاع غزة. وكان مطلوبا للدولة العبرية وفق ما أعلن قيادي بارز في الجهاد هو محمد الهندي.
وأوضح الهندي ان الزطمة وهو زوج واب كان يعمل مهندسا مدنيا في بلدية رفح حيث يقيم قبل ان يصبح «بفعل جهاده مطلوبا للقوات الإسرائيلية منذ احدى عشرة سنة».
وكانت عملية تصفية الزطمة الثانية بعد عملية مماثلة نفذتها طائرات حربية ومروحيات عسكرية إسرائيلية أسفرت عن مقتل مسئول في حركة حماس وستة فلسطينيين آخرين في غزة الثلاثاء.
غزة - ا ف ب
أفاد مصدر طبي فلسطيني وآخر امني أمس الجمعة ان ناشط سلام بريطانيا أصيب برصاص الجيش الإسرائيلي في مخيم رفح جنوب قطاع غزة.
وقال الطبيب علي موسى مدير مستشفى رفح الحكومي ان ناشط سلام بريطانيا واسمه الأول توماس (21 عاما) «أصيب برصاصة من رشاش ثقيل في الرأس وحاله حرجة جدا وادخل إلى قسم العناية المركزة لإجراء عملية جراحية».
وأكد مصدر امني ان دبابات إسرائيلية «فتحت النار تجاه عدد من المواطنين برفقة مجموعة من نشطاء السلام من حركة التضامن الشعبية الدولية مع الشعب الفلسطيني في منطقة يبنا بمخيم رفح». ولم يستطع الجيش الإسرائيلي تأكيد هذه المعلومات
العدد 218 - الجمعة 11 أبريل 2003م الموافق 08 صفر 1424هـ