ذكر مسئولون محليون أن عشرة يمنيين يشتبه تورطهم في هجوم على مدمرة أميركية قبل أكثر من عامين فروا من سجن في مدينة عدن جنوبي اليمن أمس.
وقال المسئولون إن بين العشرة الفارين اثنين من المشتبهين الرئيسيين في تدبير الهجوم على المدمرة يو. إس. إس. كول في أكتوبر/تشرين الاول العام 2000، وهما جمال بدوي وفهد القفع.
ولقي 17 بحارا أمريكيا مصرعهم في الهجوم عندما ارتطم بالمدمرة قارب صغير محمل بالمتفجرات لدى توقفها في الميناء للتزود بالوقود. وألقت السلطات الاميركية بمسئولية الهجوم على تنظيم القاعدة الذي يقوده أسامة بن لادن الذي تتهمه الولايات المتحدة بتدبير الهجمات الارهابية على واشنطن ونيويورك في 11 سبتمبر/أيلول العام 2001.
وكان البدوي والقفع قد نقلا مع المشتبهين الآخرين قبل ثلاثة أشهر من سجن بصنعاء إلى مدينة عدن، التي يحتجز فيها عشرات المشتبهين بانتمائهم إلى تنظيم القاعدة.
وقال المسئولون إنهم لم يعرفوا بعد الطريقة التي فر بها المشتبهون من سجن المنصورة بعدن عند الفجر، قائلين إنه تم تعميم صور للفارين على نقاط تفتيش أقامتها الشرطة أمس في أرجاء المدينة الساحلية المطلة على بحر العرب.
وكانت اليمن قد قالت إنها تحتجز 85 شخصا يشتبه في صلتهم بتنظيم القاعدة وحركة الجهاد الإسلامي. ومن بين أولئك المشتبهين 17 شخصا يشتبه في تورطهم في الهجوم على كول.
وأبدت اليمن، التي ينظر إليها في الغرب كمعقل للميليشيات الإسلامية، تعاونا مع الولايات المتحدة في ملاحقة إرهابيين مشتبهين قالت واشنطن إنهم اختبأوا في مناطق نائية باليمن، وذلك بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول. ولكن يمنيا يدعى محمد حمدي الاهدل، وكنيته أبو عاصم تقول السلطات إنه كان العقل المدبر للهجوم على المدمرة، لا يزال فارا
العدد 218 - الجمعة 11 أبريل 2003م الموافق 08 صفر 1424هـ