العدد 222 - الثلثاء 15 أبريل 2003م الموافق 12 صفر 1424هـ

ملك البلاد وعاهل الأردن يبحثان الوضع العراقي

ولي العهد استقبل وفد الكونغرس

بحث ملك البلاد حضرة صاحب الجلالة حمد بن عيسى آل خليفة وعاهل المملكة الأردنية الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين التطورات التي تشهدها الساحة العربية، وعلى رأسها الوضع في العراق ومرحلة ما بعد الحرب. وأكدا ضرورة الحفاظ على وحدة العراق العربي المسلم واستقلاله وسلامته الإقليمية، واتخاذ الإجراءات التي تكفل استتباب الأمن والاستقرار في العراق، وإقامة مؤسساته المدنية لإدارة شئون البلاد، وتمكين الشعب العراقي من قول رأيه الحر في تقرير مستقبله وبناء دولة المؤسسات والحريات وفق الأسس الديمقراطية.

وحث العاهلان على الإسراع في تسليم الشعب العراقي المسئولية الكاملة عن وطنه وشئونه ليتمكن من بناء عراق المستقبل الذي يوفر الحرية والعدالة لكل أبنائه، والعمل على ترسيخ روح الوحدة الوطنية والتسامح ورصّ الصفوف ونبذ الخلافات والترفع عن الأحقاد وتصفية الحسابات.

وعلى صعيد آخر أكد ولي العهد القائد العام لقوة الدفاع صاحب السمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة أن المملكة تتطلع إلى استتباب الأمن والاستقرار في العراق بأسرع وقت. جاء ذلك خلال استقبال سموه أمس وفدا من الكونغرس الأميركي في قصر الرفاع.


مباحثات العاهلين البحريني والأردني تؤكد:

وحدة العراق وضمان حريته وفق الديمقراطية

القضيبية - بنا

عقدت جلسة المباحثات الرسمية بين صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المفدى واخيه عاهل المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بحضور رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة وولي العهد القائد العام لقوة الدفاع سمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة وذلك مساء امس بقصر الشيخ حمد بالقضيبية.

وفي بداية الجلسة رحب جلالة العاهل المفدى باخيه جلالة العاهل الاردني مشيدا بعمق العلاقات الأخوية المتميزة والوثيقة القائمة بين البلدين والشعبين الشقيقين والتي تزداد رسوخا ومتانة بفضل توجيهات قيادتي البلدين الحكيمتين.

كما بحث العاهلان التطورات التي تشهدها الساحة العربية وعلى رأسها الوضع في العراق، ومرحلة ما بعد الحرب، وأكدا ضرورة الحفاظ على وحدة العراق العربي المسلم واستقلاله وسلامته الاقليمية، واتخاذ الاجراءات التي تكفل استتاب الأمن والاستقرار في العراق، واقامة مؤسساته المدنية لادارة شئون البلاد وتمكين الشعب العراقي من قول رأيه الحر في تقرير مستقبله وبناء دولة المؤسسات والحريات وفق الاسس الديمقراطية.

وحث جلالة عاهل البلاد المفدى وجلالة العاهل الاردني على الاسراع في تسليم الشعب العراقي المسئولية الكاملة عن وطنه وشئونه ليتمكن من بناء عراق المستقبل الذي يوفر الحرية والعدالة لكل أبنائه.

كما حث الملك المفدى وضيفه الكريم مختلف فئات وطوائف شعب العراق الشقيق من رجالات وشخصيات اجتماعية وسياسية ومرجعيات دينية على ترسيخ روح الوحدة الوطنية والتسامح ورص الصفوف ونبذ الخلافات والترفع عن الاحقاد وتصفية الحسابات، كما ناشدا الاشقاء العراقيين المسارعة الى طي صفحة الماضي بكل مآسيها واحزانها والتطلع بأمل الى مستقبل يسوده التسامح بين ابناء الشعب الواحد لبناء عراق جديد ليعود فاعلا للاسرتين العربية والدولية.

وأكد جلالة الملك وأخوه جلالة العاهل الاردني ما يتوجب على الشعوب العربية القيام به بما يميله عليها الواجب القومي تجاه الشعب الشقيق في العراق، وان من حق هذا الشعب العربي العزيز على اشقائه العرب الوقوف الى جانبه في هذه المرحلة بكل ما يمتلكون من امكانات.

كما أكدا ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسئولياته في اعادة اعمار العراق وتوفير الاحتياجات والمساعدات الانسانية العاجلة لتمكين الشعب العراقي من تجاوز محنته ومن اجل استتباب الأمن والاستقرار في ربوع العراق والشرق الاوسط.


ولي العهد استقبل وفد الكونغرس الأميركي أمس

الرفاع - بنا

أكد صاحب السمو ولي العهد القائد العام لقوة الدفاع الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة أن مملكة البحرين تتطلع الى استتباب الأمن والاستقرار في العراق الشقيق بأسرع وقت حتى يتمكن الشعب العراقي من تشكيل حكومته التي تمثل فئاته كافة، والحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي العراقية...

جاء ذلك خلال استقبال سموه أمس بقصر الرفاع وفدا من الكونغرس الأميركي برئاسة النائب الجمهوري رئيس لجنة العدل بالكونغرس جيمس سنسبرنر.

وأشار سموه إلى أن صاحب الجلالة الملك يتابع مجريات الحوادث في العراق، وقد أصدر جلالته أخيرا توجيهاته لتقديم الدعم والمساعدة للشعب العراقي والوقوف إلى جانبه ليتجاوز هذه المرحلة التاريخية المهمة بالنسبة إلى العراق والمنطقة بشكل عام. كما أعرب سمو ولي العهد عن أمله ان تعمل الإدارة الأميركية على دعم مسيرة السلام في الشرق الأوسط ومواصلة جهودها لنشر «خريطة الطريق» للوصول الى سلام عادل ودائم في المنطقة وإقرار الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.

هذا وقد تبادل سموه مع وفد الكونغرس الأميركي الأحاديث عن علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين مملكة البحرين والولايات المتحدة الأميركية، وما تشهده من تنام في شتى المجالات، وخصوصا التجارية والاقتصادية. كما أوضح سموه الدور التشريعي الذي يقوم به المجلس الوطني وفقا لمبادئ الإصلاح السياسي وتطوير الحياة الدستورية والديمقراطية التي ينتهجها جلالة عاهل البلاد المفدى. كما تطرق سموه مع الوفد الأميركي إلى عدد من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك

العدد 222 - الثلثاء 15 أبريل 2003م الموافق 12 صفر 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً