برز المدافع الأيسر في تشكيلة فريق الأهلي أحمد الحجيري منذ أربعة مواسم حتى أصبح عنصرا أساسيا ومؤثرا في التشكيلة الصفراء.
وأكد أحمد الحجيري حماسه الكبير للمشاركة مع زملائه في ضرب عصفورين بحجر واحد في لقاء اليوم وأولهما الفوز بالكأس الغالية وثانيهما الثأر ورد الاعتبار من الخسارة أمام المحرق في نهائي الموسم الماضي والتي مازالت عالقة في الأذهان.
وأضاف الحجيري: «يعتبر هذا النهائي الثالث على التوالي الذي أخوضه مع الأهلي، إذ فزنا على مدينة عيسى 1/صفر الموسم قبل الماضي ثم خسرنا أمام المحرق الموسم الماضي، واليوم فإنني أطمح إلى الفوز بالكأس لأن نكهته ستكون متميزة باعتباره على فريق كبير وعريق مع احترامي وتقديري «لمدينة عيسى».
ويجيد أحمد الحجيري تنفيذ الدور الهجومي وساهم في تسجيل أهداف أيضا آخرها في مرمى الساحل ضمن دور الثمانية، وهو يتمنى أولا الفوز لفريقه قبل التفكير في تسجيل هدف باسمه، كما أنه نفذ الركلة الخامسة والحاسمة في لقاء الرفاع في نصف النهائي وكان واثقا وهادئا على رغم أهمية وحساسية الركلة، مؤكدا إجادته تنفيذ ركلات الجزاء.
وتأثر أحمد الحجيري في بداية مشواره بمدافعي الأهلي السابقين حسن حبيب (خاله) والكابتن عبدالرزاق محمد الذي يتمنى أن يصل إلى مستواه، كما يدين بالفضل في تطور مستواه إلى المدربين في النادي الأهلي وخصوصا الكابتن فهد المخرق.
وعن خشيته كمدافع من قوة وخطورة هجوم المحرق أكد الأهلاوي أحمد الحجيري «إذا كان المحرق يعتبر أقوى هجوم فإنه سيواجه أقوى دفاع محلي وهو ما يتمتع به الأهلي»
العدد 224 - الخميس 17 أبريل 2003م الموافق 14 صفر 1424هـ