العدد 229 - الثلثاء 22 أبريل 2003م الموافق 19 صفر 1424هـ

العباسي: الإصابات سبب الهزائم... محمد جمعة: فريقنا لم يجرب شبابه

السفينة الزرقاء تتعثر وتؤخر انطلاقتها في القسم الثاني

السفينة الزرقاء كما يحلو لأبناء البسيتين ان يطلقوا عليه بهذا الاسم تعرضت لثلاث كبوات جعلت المسئولين يعيشون في قلق وحسابات ما افقدتهم التركيز فبعدما كان الفريق يسير في افضل حالاته وكان في المراكز المتقدمة القريبة جدا من الصدارة حتى توقع المتابعون للدوري سيكون البسيتين من الفرق المنافسة على إحراز اللقب نتيجة لما يتمتع به الفريق من مستوى رفيع وسط امتلاكه لأفضل العناصر المحلية ومن خلال العروض الجيدة التي قدمها الفريق في القسم الأول والذي احتل على اثره المركز الثالث تفرقه نقطة واحدة فقط عن الثاني وثلاث نقاط عن المتصدر ولكن ما الذي حدث للفريق وما الذي جعل نتائجه تسوء بصورة ملفتة للنظر حتى لم يستطع محبو الفريق التقاط انفاسهم عن خسارة تأتيهم الأخرى ما اربكت الجهاز الفني والإداري معا بل بعثرت أوراق اللاعبين الذين صاروا يلعبون بنفسيات هابطة تحتاج الى تدخل سريع من قبل مجلس الإدارة وإبعاد اللاعبين عن جو الضغوط النفسية مثلا إيجاد معسكر خارجي يتخلله الترفيه والألعاب المسليّة لنزع القلق والأمور النفسية السيئة من اللاعبين الذين هم عصب الفريق وإيجاد صف آخر من اللاعبين بزج الخامات الجيدة من فئة الشباب لتكون سندا للفريق عند الحاجة في ظروف الإصابات أو الإيقافات كما حدث للفريق خلال الدوري...

الفريق تعرض خلال القسم الثاني لخسارتين متتاليتين بالإضافة الى خسارة الفريق القاسية من المحرق في الدور ربع النهائي من كأس الملك والتي قصمت ظهر البعير وكانت الطريق الى تلقّي الخسارتين في الدوري...إذن لماذا هذه الخسائر وما هي الأسباب الحقيقية وراء هذه الهزات العنيفة التي تلقّاها الفريق بعدما كان مؤهلا لأن يرتقي للمركز الثاني بعد خسارة المحرق من الحالة ولكن الفريق يفاجئ الجميع بخسارته من المالكية ويتبعها بخسارة أخرى من الحالة والفريقان من الفرق القابعة في المؤخرة عن هذه الأسباب رصدت «الوسط» الآراء الفنية لمساعد المدرب عارف العباسي وكابتن الفريق محمد جمعة بشير.

مساعد مدرب الفريق عارف العباسي بدأ حديثه بذكر المشكلة قائلا: الحقيقة ان المشكلة بدأت تتركز في إصابات اللاعبين والذي أدى الى هبوط المستوى مثل إصابة محمد جمعة بشير وخالد الدوسري، فكما نعرف ان خالد الدوسري لاعب محوري وصانع ألعاب لم نجد له البديل في الفريق فقد أثرت إصابته على مستوى الفريق العام بالإضافة إلى ذلك النفسية السيئة التي كان يعيشها اللاعبون العراقيون بهاء كاظم وهشام علي موسى وكانا دائما يفكران بالعراق نتيجة الحرب هناك وخوفهما على أهاليهما والآن بهاء كاظم هناك وهما لم يستطيعا ان يرتاحا جيدا فأثر ذلك على مستواهما وانعكس ذلك على مستوى الفريق.

وأضاف: في مباراة المحرق في الكأس كان من المفترض ان تتغير الطريقة عن التي لعبها مع المحرق في الدوري ولكن مدرب الفريق لعب بالطريقة نفسها وكان المحرق طوال هذه الفترة يعدّون للطريقة المضادة ونجحوا الى حد بعيد في إيقاف خطورتنا والأمر الآخر كانت في مباراتنا مع المالكية فما أن سجلوا الهدف الأول سريعا في بداية المباراة - مثلما فعلها المحرق - وحتى صار الاستعجال والتسرع وعدم التركيز، إضافة الى ذلك طرد اللاعب المالكاوي سيد حسن عيسى وهذا الطرد انعكس على فريقنا بالسلب وعلى المالكية بالإيجابية بعدما كان من المفترض ان يستفيد فريقنا من نقص عدد المالكية حدث العكس ولعب فريقنا من دون تركيز وباستعجال وتسرع من أجل إحراز هدف التعادل بأي طريقة بينما كان الإصرار واضحا في صفوف المالكية بعد هذا الطرد ولعبوا بشكل أفضل منا من أجل الحفاظ على الهدف في أقل تقدير وحدثت أخطاء في الدفاع وحارس المرمى أدى إلى دخول الهدف الثاني للمالكية وخرجنا من المباراة غير مصدقين بالخسارة، وأما الحالة فدخلها اللاعبون بنفسيات هابطة بعد الخسارة غير المتوقعة من المالكية، وكما تعرف المجتمع البحريني متلاصق ببعضه بعضا فبالتالي الكلام الذي يدور عن المباراة تأثر به اللاعبون وانعكس على مستواهم الفني العام بالإضافة الى الإصابات، وكان تفكير اللاعبين غير موجود بتاتا في المباراة واعتقد ان الحالة جاءنا بمعنويات مرتفعة بعد فوزه على المحرق ودخلوا معنا بطريقة أبطلت مفعول طريقتنا وقبل هذه المباراة اجتمعت الإدارة بالفريق من أجل رفع المعنويات وإعادة توازن الفريق من جديد وقررت الإدارة صرف مكافآت 100 دينار لكل لاعب، ولكن بعض الظروف القاهرة كالإصابات والإيقافات واعتقد إصابة الدوسري قد أثرت بنسبة كبيرة على نتائج الفريق.

وسألناه عن مستقبل الفريق في ظل الغياب الواضح للأساسيات أمثال الكواري وخالد عمر وبهاء كاظم وخالد الدوسري فأجاب العباسي قائلا: غازي الكواري سينهي مباراة فريقه ومن المحتمل عودته في الأسبوع المقبل وخالد عمر حتى ولو عاد فإنه في فترة الإيقاف لمباراتين وأما بهاء كاظم فإنه قال سيعود قريبا وعمد المدرب إشراك مجموعة كبيرة من الوجوه الشابة للمستقبل وهناك توجه في مجلس الإدارة بالتعاقد مع لاعب خليجي.

ورفض عارف العباسي الفصح عن هوية اللاعب ومع مَنْ يلعب وقال: إضافة الى اللاعب الخليجي نحن في طور الانتهاء من الأمور المتعلقة بالتعاقد مع اللاعب الأردني حسونة الشيخ وتأخره يعود إلى مشاركته مع فريقه في البطولة العربية للأندية الأبطال، وبعد الانتهاء منها سيكون موجودا معنا في الدوري.

وأما عن مستقبل الفريق قال: نحاول بقدر الإمكان ان نخرج الفريق من الحالة النفسية الهابطة ونعيد توازنه وفي فترة التوقف سنعمد الى علاج كل السلبيات التي لحقت بالفريق ونحاول أيضا ان نكون من ضمن الفرق الأربعة الأولى.

أما كابتن الفريق محمد جمعة بشير فقد قال:

لاحقتنا بعض الظروف وخصوصا في آخر مباراتين منها الإصابات وخصوصا إصابة خالد الدوسري في مباراة المحرق والذي بخروجه تغيّر الأسلوب والطريقة التي كنا نلعب بها وأيضا سفر غازي الكواري قد أثر بشكل مباشر على مستوى الفريق الفني.

وأضاف: أنا اعتقد عدم زج الشباب أو الوجوه الشابة مع الفريق نقطة سلبية لعدم وجود البديل في ظل هذه الظروف.

الحالة المعنوية تأثرت بالخسائر الأخيرة ولكن فريقنا في المرحلة المقبلة من الدوري سيغيّر من شكله وسيقدم عروضا جيدة وخصوصا بعد عودة اللاعبين المصابين الى الفريق ومن المؤكد سنحاول ان نفوز بقدر أكبر في المباريات وسنحصر النقاط من أجل الوصول الى المربع لمسابقة سمو ولي العهد.

هدّاف الفريق

صلاح سامي ودعيج لكل منهما ثلاثة أهداف وبهاء كاظم هدفان.

ويحتل الفريق المرتبة الثالثة من بين فرق الدرجة الممتازة إذ استطاع مهاجموه ان يحرزوا 16 هدفا ودخل مرماهم 11 هدفا

العدد 229 - الثلثاء 22 أبريل 2003م الموافق 19 صفر 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً