العدد 241 - الأحد 04 مايو 2003م الموافق 02 ربيع الاول 1424هـ

باكستان تعد الهند بآفاق مفتوحة لتحركات السلام

وعد وزير الخارجية الباكستاني خورشيد محمود قاصوري أمس بفتح آفاق التعاون مع الهند بلا حدود إذا ما أدت الخطوات التي اتخذها الخصمان اللدودان حديثا لتطبيع العلاقات إلى محادثات ونجاح. قال مسئولو معارضة ان رئيس الوزراء الباكستاني مير ظفر الله خان جمالي دعا زعماء المعارضة لبحث تحسين العلاقة مع العدو اللدود الهند.

وقال قاصوري في مقابلة مع صحيفة «ديلي تايمز» «إذا ما تم التعامل مع هذه المبادرة بحرص، فإنها يمكن أن تنجح. وإذا ما نجحت المحادثات، فإن الآفاق مفتوحة بلا حدود»، وإن المحادثات المشروطة لم تصادف نجاحا أبدا، وذلك في إشارة إلى مطالبة الهند لباكستان بوقف تسلل المقاتلين الإسلاميين من القسم الباكستاني إلى القسم الهندي من ولاية كشمير المتنازع عليها كشرط لبدء المحادثات.

وأضاف «لقد بذلت باكستان كل ما تستطيع من جهد لوقف هذا النشاط، لكن إذا كان هذا يحدث على رغم تلك الجهود، إذن فإنه يحدث رغما عن الحكومة وليس بسببها».

وفي مقابلة أخرى مع صحيفة «ذي نيوز» قال إن رئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجبايي كان يضع المجتمع الدولي نصب عينيه عندما لم يضع شروطا لدى مده «يد الصداقة» على باكستان في سريناغار وعلى الرأي العام الهندي في الداخل عندما وضع شروطا في اليوم التالي.

وفي خطوة غير معتادة دعا جمالي كل زعماء المعارضة البرلمانية لحضور اجتماع لبحث أحدث التطورات مع الهند. وذكرت مصادر قريبة من الحكومة أن من المرجح ان يبلغ جمالي المعارضة بالإجراءات التي وعد بإعلانها قريبا لتحسين العلاقة مع الهند.

وقال رئيس مجلس العمل المتحد المنتمي إلى اليمين والذي يضم ستة أحزاب مولانا شاه احمد نوراني ان جمالي «دعا كل الزعماء البرلمانيين» وإنه حضر الاجتماع لإطلاع جمالي على رأي المجلس مصرا، مؤكدا ان كشمير لابد ان تتصدر جدول الأعمال في أية محادثات لا قضايا التجارة أو الاتصالات. وقال نوراني «ما من شك ان الحرب ليست في مصلحة احد، لذلك فإن عملية الحوار لابد ان تجرى ولكن يجب ان تكون لها نتيجة». وذكر ان باكستان والهند أجرتا محادثات على مختلف المستويات في الماضي من دون حل نزاعمها على كشمير.

ومضى يقول «كنا نجري محادثات في الماضي. المحادثات ليست هي القضية بل القضية هي كشمير»، مضيفا ان مجلس العمل سيبلغ الحكومة بأن كشمير يجب ان تكون القضية الرئيسية التي ينبغي حلها وان ما عداها مسائل ثانوية

العدد 241 - الأحد 04 مايو 2003م الموافق 02 ربيع الاول 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً