يصل الرئيس الإيراني محمد خاتمي يوم غدا الجمعة المنامة قادما من دمشق، وذلك ضمن جولته التي بدأها في بيروت، لبحث مجمل التطورات على الصعيدين الإقليمي والدولي، ومن المؤمل أن تعقد اتفاقات تجارية وأمنية بين البلدين، وأن يلتقي - بالإضافة إلى المسئولين وكبار رجال الدولة - الجالية الإيرانية في مكان لم يحدد بعد. وتأتي مبادرته لزيارة البحرين في أعقاب الزيارة التي قام بها عاهل البلاد الملك حمد بن عيسى آل خليفة لإيران في أغسطس/آب الماضي.
وقد عقد خاتمي أمس مؤتمرا صحافيا في يومه الثالث والأخير لزيارته لبنان جدد خلاله دعوته الاحتلال الأميركي إلى الانسحاب من العراق وقيام حكومة مؤقتة تحت إشراف الأمم المتحدة، رافضا قيام حكم طائفي، مؤملا أن يمثل النظام القادم جميع العراقيين.
وكرر إشادته بحزب الله الذي - كما قال - لا يتلقى تعليماته من الخارج، ووصف خاتمي العلاقة بين ايران وسوريا ولبنان بالتقارب وليس الوحدة.
وادان خاتمي التفجيرات التي حصلت في العاصمة السعودية، مشيرا الى ان السياسة التي تعتمدها الادارة الاميركية الحالية جلبت الكثير من الحقد على اميركا. وسئل عما اذا كانت قد حصلت مقايضة مع اميركا في العراق بشأن مجاهدي خلق، فاجاب «إن هؤلاء ارهابيين وكنا نتوقع حملة ضد هذه الفئة الارهابية وكنا نتوقع ان تتعامل معها اميركا بما يدل على صدقيتها».
بيروت - منى سكرية
عقد الرئيس الإيراني محمد خاتمي أمس في يومه الثالث والأخير من زيارته للبنان مؤتمرا صحافيا في مقر إقامته بفندق فينيسيا، جدد خلاله دعوته الاحتلال الأميركي إلى الانسحاب من العراق وقيام حكومة مؤقتة تحت إشراف الأمم المتحدة، رافضا قيام حكم طائفي، مؤملا أن يمثل النظام المقبل جميع العراقيين.
ووصف خاتمي العلاقة بين إيران وسورية ولبنان بالتقارب وليست الوحدة، وكرر إشادته بحزب الله الذي كما قال لا يتلقى تعليماته من الخارج كما أنه ليس بحاجة إلى أسلحة من الخارج. وأدان خاتمي التفجيرات التي حصلت في الرياض، مشيرا إلى أن السياسة التي تعتمدها الإدارة الأميركية الحالية جلبت الكثير من الحقد على أميركا.
وسئل عن نزع سلاح حزب الله وعن التهديدات الأميركية فقال «إن التهديد الفعلي هو الاحتلال الإسرائيلي مع عشرات الأسلحة الذرية والدمار الشامل التي تملكها «إسرائيل» وأميركا لا تمارس ضغوطا عليها في حين تدعي أنها تعمل على نزع هذه الأسلحة» وأضاف أسفا «للأسف ليس هناك حدود لسلاح الدمار الشامل الإسرائيلي»، واستطرد قائلا «المشكلة أن الإدارة الأميركية الحالية لا تقبل بالفصل بين الإرهاب والمقاومة لطرد المحتلين.
نحن لا نتدخل في شئون بعضنا البعض مع سورية ولبنان، وحزب الله لبناني ولا نتدخل في شئونه الداخلية»
العدد 251 - الأربعاء 14 مايو 2003م الموافق 12 ربيع الاول 1424هـ