أشار وزير الخارجية الأميركي كولن باول في موسكو أمس إلى «مسائل عالقة» بين موسكو وواشنطن بشأن مشروع القرار الأميركي لرفع العقوبات عن العراق.
وقال باول متوجها إلى الصحافيين إلى جانب نظيره الروسي ايغور ايفانوف ان البلدين «لم يحلا» مسألة عودة المفتشين الدوليين عن الأسلحة إلى العراق، وهو مطلب روسي ترفضه واشنطن في الوقت الحاضر.
من جهته، نفى ايفانوف ان تكون روسيا تسعى إلى عرقلة مسار الأمور عبر «إقامة حواجز مصطنعة»، مؤكدا ان موسكو مصممة على «مواصلة العمل بروح بناءة».
كما دعا باول روسيا إلى التعاون في الحملة العالمية لمكافحة الإرهاب.
وطالب باول في تصريحات أدلى بها لدى وصوله في وقت سابق إلى موسكو بضرورة ان تتكاتف جهود حكومات العالم في العمل من اجل مكافحة «الإرهاب» وذلك على ضوء الأعمال «الإرهابية» التي وقعت حديثا في السعودية والشيشان.
ونفى باول الذي اختتم جولة بمنطقة الشرق الأوسط التقارير الخاصة بأن الولايات المتحدة تضع نصب أعينها أهداف حرب جديدة مؤكدا أن القوات الأميركية لن تتوجه صوب إيران أو سورية ولا حتى صوب كوريا الشمالية.
وأشاد باول بقيام البرلمان الروسي بالتصديق على معاهدة خفض الأسلحة النووية الاستراتيجية التي تنص على خفض عدد الرؤوس النووية لواشنطن وموسكو إلى ما تراوح ما بين 1700 إلى 2200 رأس نووي بحلول العام 2012
العدد 251 - الأربعاء 14 مايو 2003م الموافق 12 ربيع الاول 1424هـ