لقي ثلاثون شخصا مصرعهم وأصيب نحو 150 آخرون أمس في عملية «انتحارية» نفذتها امراة وسط حشد من المسلمين يضم خمسة عشر ألف شخص كانوا يحضرون احتفالا دينيا بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف بالقرب من قرية بيلوريش الشيشانية، حسبما أكد وزير الحالات الطارئة الشيشاني رسلان افتايف. ولم تستبعد وزارة الداخلية الشيشانية ان تكون العملية «الانتحارية» «استهدفت رئيس الإدارة المدنية في الشيشان احمد قديروف الذي حضر الاحتفال الديني». وأدان رئيس مجلس الإفتاء في روسيا بشدة العملية، معربا عن قلقه «لاختيار الانتحارية مناسبة دينية لتنفيذ هذه الجريمة».
الشيشان - وكالات
تضاربت الأنباء بشأن عدد ضحايا الانفجار الذي شهدته أمس قرية إلياس خان يورت بمنطقة غوديرمس على بعد 45 كلم شرق العاصمة الشيشانية غروزني. فقد أعلن وزير الطوارئ في الإدارة الشيشانية الموالية لموسكو مقتل 20 شخصاَ وجرح 150 آخرين.
وجاء في أنباء آخر مساء ليلة أمس أن العدد الكلي للقتلى 14 فقط.
بينما أكد المدعي العام لجمهورية الشيشان فلاديمير كرافتشينكو أن الضحايا 8 قتلى و12 جريحا، وحمّلت وزارة الداخلية الشيشانية مسئولية الانفجار مجموعة تابعة للقائد الشيشاني شامل باساييف.
كما تضاربت الأنباء بشأن كيفية تنفيذ الهجوم، فقد ذكرت مصادر أمنية روسية أن امرأة كانت تقود سيارة مفخخة هي التي نفذت العملية، في حين ذكرت وكالة «إيتار تاس» أن المرأة فجرت حزاما ناسفا تأزرت به.
وقالت الأنباء إن المرأة كانت تستهدف رئيس الإدارة الموالية للروس في الشيشان أحمد قديروف، الذي كان يشارك في حفل ديني بهذه القرية بمناسبة المولد النبوي الشريف. ولم يصب قديروف في الانفجار الذي أسفر بحسب «إيتار تاس» عن مقتل أربعة من حراسه وإصابة آخرين.
وأشارت تقديرات أولية إلى أن منفذة الهجوم كانت تحمل حوالي 400 غرام من مادة تي إن تي، وأنها حاولت الوصول إلى المنصة التي توجد بها قيادات الإدارة الشيشانية.
ويأتي الانفجار بعد يومين فقط من انفجار شاحنة مفخخة استهدف مبنى للإدارة الموالية لموسكو في بلدة زنامينسكوي شمال غروزني وأسفر عن مقتل 59 شخصا على الأقل وإصابة العشرات
العدد 251 - الأربعاء 14 مايو 2003م الموافق 12 ربيع الاول 1424هـ