العدد 2530 - الأحد 09 أغسطس 2009م الموافق 17 شعبان 1430هـ

«فتح» تختار أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري

انتخب المؤتمر العام لحركة «فتح» أمس (الأحد) أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري غداة تبنّيه برنامجا يؤكد شرعية المقاومة أثار استياء «إسرائيل». واختار نحو ألفي مندوب 18 مرشحا من أصل 95 للجنة المركزية و80 من أصل 500 مرشح يتنافسون لشغل مقاعد في المجلس الثوري، ومن المتوقع أن تعلن الأسماء فجر اليوم (الاثنين). وتضم اللجنة المركزية 23 عضوا أحدهم الرئيس محمود عباس. وينتخب المؤتمر 18 آخرين بينما تختار اللجنة المنتخبة الأربعة المتبقين. أما المجلس الثوري فيضم 120 عضوا، ينتخب منهم 80 ويتم اختيار 20 آخرين من الأسرى الفلسطينيين، و20 يختارهم المجلس الجديد.

وتأتي هذه الانتخابات غداة إقرار المؤتمر العام السادس للحركة برنامجا يؤكد «حق الشعب في مقاومة الاحتلال بكل أشكالها».


«إسرائيل» مستاءة من برنامج الحركة السياسي وتعتبر انسحاب غزة خطأ لن يتكرر

مؤتمر «فتح» ينتخب أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري

بيت لحم، القدس المحتلة - أ ف ب، د ب أ

انتخب المؤتمر العام لحركة «فتح» في يومه الأخير أمس (الأحد)، أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري غداة تبنيه برنامجا يؤكد شرعية المقاومة أثار استياء «إسرائيل».

واختار نحو ألفي مندوب 18 مترشحا من أصل 95 للجنة المركزية وثمانين من أصل أكثر من 500 مترشح يتنافسون لشغل مقاعد في المجلس الثوري، ومن المتوقع أن تعلن الأسماء فجر اليوم (الاثنين).

وتضم اللجنة المركزية 23 عضوا أحدهم الرئيس محمود عباس. وينتخب المؤتمر 18 آخرين، بينما تختار اللجنة المنتخبة الأربعة المتبقين. أما المجلس الثوري فيضم 120 عضوا، ينتخب منهم ثمانون ويتم اختيار عشرين آخرين من الأسرى الفلسطينيين البالغ عددهم احد عشر ألفا، وعشرين يختارهم المجلس الجديد.

وتأتي هذه الانتخابات غداة إقرار المؤتمر العام السادس للحركة برنامجا سياسيا يؤكد «حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال بكل أشكالها».

وقال قيادي في «فتح»، طلب عدم ذكر اسمه، إن «المؤتمر صادق على عدة نقاط أساسية في البرنامج السياسي أهمها حق الشعب في مقاومة الاحتلال بكل الأشكال».

وأكدت الحركة في بيان «التمسك بخيار السلام»، لكنها أضافت «على رغم تمسكنا بخيار السلام العادل وسعينا من اجل انجازه، فإننا لن نسقط أيا من خياراتنا». وأضافت «نؤمن بأن المقاومة بكل أشكالها حق مشروع للشعوب المحتلة في مواجهة محتليها».

وأضاف «تؤكد فتح أن تناقضها الأساسي هو مع الاحتلال وان أية تناقضات أخرى هي ثانوية تحل بالتواصل والحوار». ولم يستبعد البيان القيام بخطوات أخرى للدفاع عن الوحدة الوطنية والشرعية الفلسطينية.

وحمل سياسيون إسرائيليون بعنف على البرنامج السياسي الذي أقرته «فتح»، وقال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك لصحافيين الأحد، إن «مؤتمر فتح مخيب للآمال وغير مشجع، لأنه في الشرق الأوسط ليست هناك وسيلة أخرى سوى الجلوس لإبرام اتفاق بشأن برنامج سلام».

من جهته، قال وزير الإعلام الإسرائيلي يولي ادلستاين: «حسبما رأينا في برنامجها، فتح ليست اقل تطرفا من حماس، وهذا مقلق، لأنه يضر بإمكانية تسوية مع قيادة السلطة الفلسطينية».

وقال المحلل السياسي هاني المصري، إن الرئيس الفلسطيني أكد في «كل تصريحاته في المؤتمر وخلاله على السلام والواقعية مع الاحتفاظ بخيار المقاومة وليس ممارستها».

وأضاف أن «(إسرائيل) ستستغل ذلك أسوأ استغلال»، مشددا على أن «التطرف الحقيقي هو في (إسرائيل) التي فيها حكومة يمينية متطرفة ترفض وقف الاستيطان وليست متجاوبة مع كل الدعوات الدولية لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وترفض خطة السلام القائمة على أساس خريطة الطريق».

من جهة أخرى، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن الانسحاب الإسرائيلي الأحادي من قطاع غزة قبل أربعة أعوام كان خطأ ولن يتكرر. وقال إن «الانسحاب من قطاع غزة لم يجلب لنا السلام ولا الأمن وهذا القطاع تحول إلى قاعدة تسيطر عليها حماس الموالية لإيران، ولن نرتكب مجددا مثل هذا الخطأ».

وتابع «لن نعمد مجددا إلى إجلاء سكان»، في إشارة إلى المستوطنين الذين قد يتم إجلاؤهم من الضفة الغربية المحتلة في إطار اتفاق دائم مع الفلسطينيين. وقال نتنياهو، بحسب الإذاعة الإسرائيلية: «نريد اتفاقا يعترف بأن إسرائيل هي دولة الشعب اليهودي وينص على ترتيبات تضمن أمننا».

على صعيد متصل، ذكرت الخارجية الإسرائيلية، أن «إسرائيل» استدعت احد دبلوماسييها العاملين في الولايات المتحدة لطلب توضيحات بشأن مذكرة نشرت في صحف، وحذر فيها من توتر في العلاقات مع واشنطن بسبب الخلاف بشأن الاستيطان.

وقال الناطق باسم الخارجية الإسرائيلية، يغال بالمور: «إن القنصل العام في بوسطن ناداف تامير استدعي للتشاور من اجل الحصول على توضيحات بشأن نشر إحدى مذكراته الداخلية في وسائل الإعلام».

وفي الإطار ذاته، قال وزير الشئون الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، إن «إسرائيل» برفضها المطالب الدولية بوقف الاستيطان «تريد فرض دولة المستوطنين في الضفة الغربية».

عسكريا، أعلنت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي عن سقوط قذيفة هاون أطلقت من قطاع غزة في «إسرائيل» من دون أن تسفر عن إصابات.

العدد 2530 - الأحد 09 أغسطس 2009م الموافق 17 شعبان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً