أفاد مسئول في السفارة البريطانية أمس (الأحد)، أن أستراليا وبريطانيا موظفين في شركة أمنية قتلا مساء السبت في اطلاق نار في المنطقة الخضراء وسط بغداد.
وقال الناطق باسم السفارة، جواد سيد، لوكالة «فرانس برس»: «نحقق في حادث حصل الليلة الماضية. وفق المعلومات التي لدينا، هناك قتيلان، بريطاني وأسترالي»، وجريح عراقي.
وأضاف «تم توقيف مشتبه بهما بريطانيين والشرطة تحتجزهما». وتابع «أعتقد بأنهم (القتيلان والموقوفان) كانوا ينتمون الى (ارمور غروب)»، وهي شركة امنية دولية ناشطة في العراق.
إلى ذلك، أفاد نائب عراقي مقرب من رئيس الحكومة نوري المالكي بأن انسحاب القوات الأميركية من العراق سيتواصل ولن يبقى سوى 50 ألف جندي منتصف العام المقبل.
وقال عضو لجنة الامن والدفاع في البرلمان العراقي النائب حسن السنيد، في تصريحات لصحيفة «المدى» العراقية المستقلة نشرتها أمس (الأحد)، إن «إدارة القوات العراقية للملف الامني ستكون افضل بكثير من ادارة القوات الاميركية وان المدن العراقية ستشهد مستوى من الامن اعلى مما شهدته في ظل القوات الامريكية».
من ناحية أخرى، قال النائب عن الائتلاف الموحد والقيادي في المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، بزعامة عبدالعزيز الحكيم، جلال الدين الصغير، إن رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، تعرض مؤخرا إلى محاولة اغتيال من قبل عنصر من أفراد حمايته.
وقال الصغير، في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية نشرتها أمس، إن المالكي أكد له بأنه تعرض لمحاولة اغتيال من قبل أحد عناصر الحماية الأمنية. وأضاف أن «رئيس الوزراء تحدث قبل أشهر عن محاولة الاغتيال الفاشلة هذه».
ومن جهته، قال الرئيس العراقي جلال الطالباني، إنه لم يخطط إلى أن يصبح رئيسا للعراق. وقال ضمن سرده لذكرياته التي خص بها صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية إن الحاكم المدني الأميركي، بول بريمر، عارض أن يتسلم كردي رئاسة البلاد أو رئاسة الوزراء غير أن «السفير الأميركي زلماي خليل زاد كان موقفه على العكس من موقف بريمر».
وفي تكريت، دعت شخصيات سياسية وعشائرية عراقية أمس إلى عدم التنازل عن عراقية مدينة كركوك (250 كيلومترا شمالي بغداد). وقال عضو البرلمان العراقي النائب عمر الجبوري، في كلمة خلال مؤتمر «الهوية العراقية» الذي عقد في المدينة: «إن كركوك عراقية وإن مساومات البعض عليها لن تجدي نفعا، لأن شعب كركوك وواقعها التاريخي والسكاني يرفض ذلك».
من جانبه، حذر عضو البرلمان العراقي، النائب أسامة النجيفي، في كلمة خلال المؤتمر «نحن عازمون على المشاركة السياسية، لأننا أقصينا عن القرار وكانت مناطقنا الأكثر ضررا وليس لنا تمثيل في الحكومة والاحتلال وصفنا بأننا إرهابيون وتآمر علينا القريب والغريب».
وفي موضوع آخر، يستعد صحافيون لتنظيم تظاهرة احتجاجية بعد اعلان قيادي رفيع في المجلس الأعلى الاسلامي مقاضاة صحيفة «الصباح» الرسمية، التي اتهمت حزبه ضمنا بالوقوف وراء سرقة فرع لمصرف الرافدين في بغداد.
العدد 2530 - الأحد 09 أغسطس 2009م الموافق 17 شعبان 1430هـ