تبيَّن أن بصمات أحد من قتلتهم الشرطة الإندونيسية يوم (السبت) الماضي ليس نورالدين محمد توب، ما يثير شكوكا في مقتل الإسلامي المتطرف المطلوب الأول في إندونيسيا الذي قد يكون مازال طليقا.
وقال مصدر في شرطة مكافحة الإرهاب، طلب عدم كشف اسمه: «ليس هو. نعرف ذلك من تقاسيم وجهه وبصماته» مؤكدا «مازلنا نحاول تحديد مكانه».
غير أن المسئولين الإندونيسيين ينتظرون نتائج فحص الحمض الريبي النووي للتثبت بشكل نهائي من هوية القتيل. وقال الناطق باسم الشرطة، ننان سوكرنا: «كائنا من كان هذا الرجل يجب التثبت علميا من هويته».
وأوردت شبكة «مترو تي في» المحلية (السبت)، أن توب قتل أثناء هجوم الشرطة على احد مخابئه، غير أن الشرطة لم تؤكد النبأ.
واعتبر خبراء ومصادر في الشرطة، أن صور الجثة المخترقة بالرصاص التي سحبت من المنزل اثر الهجوم لا تطابق صورة المتطرف المعروفة.
واعتبر المحلل الأمني في مجموعة الأزمات الدولية، سيدني جونز، أن «صور الجثة لا تشبه البتة» نورالدين توب. وأعلن مصدر في شرطة مكافحة الإرهاب، أن الإسلامي قد يكون تمكن من الفرار من المنزل قبل هجوم الشرطة. وأضاف «لم نكن سريعين في الوصول إليه».
وأعلنت الشرطة الإندونيسية (الأحد) الماضي، أن تأكيد مقتل توب عبر فحص الحمض الريبي النووي قد يستغرق أسبوعين.
العدد 2531 - الإثنين 10 أغسطس 2009م الموافق 18 شعبان 1430هـ