تلقى عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة رسالة خطية من المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان نافانثيام بيلاي، أعربت فيها عن تقديرها للعفو الملكي السامي الذي أصدره جلالته في 11 أبريل/ نيسان 2009 للمتهمين في قضايا أمنية.
وأوضحت المفوضة أن هذا العفو إشارة من حكومة البحرين لاستمرارها في جهودها لتنفيذ التزاماتها في إطار البرنامج الإصلاحي من خلال التعاون والحوار. ووصفت المفوضة العفو بأنه خطوة مهمة تجاه تنفيذ التزامات مملكة البحرين بتعهداتها الدولية في مجال حقوق الإنسان وتعهداتها الطوعية التي أعلنت عنها خلال الاستعراض الدوري الشامل العام 2008، مؤكدة أن العفو يأتي لتعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية في مملكة البحرين.
وذكرت المفوضة في رسالتها أنها تشجع مملكة البحرين على الاستمرار في جهودها لتعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية، مؤكدة أن مكتب المفوضية ملتزم بمساندة جهود المملكة في هذا الاتجاه.
العدد 2533 - الأربعاء 12 أغسطس 2009م الموافق 20 شعبان 1430هـ
ان اكرمت الكريم
ان انت عفوت عن الكريم تكرما وان انت عفوت عن اللئيم تمردا وكسرا واحرقا
افراج ناقص
الحمد لله عدنا اعلام اسوي من الحبة قبة
ليش الاعلام ماركز على باقى المساجين الا يتراوح عددهم 17 لو هالاشخاص ماليهم رب
جان قال صار افراج عن بعض المسجونين وليس عفو شامل
عفو لم ينفذ بكامله
يا مك البلاد العفو الذي أمرت به لم ينفذ بكامله فهناك معتقلي كرزكان والمعامير الذين شملهم العفو ما زالوا في السجن ولم تنفذ الإرادة الملكية وهذه مخالفة دستورية واضحة والسجناء أبرياء لأن الإعترافات أخذت تحت وطأت التعذيب والتهديد والوعيد .