تتوالى منذ الأول من أغسطس/ آب الجاري الرسائل النصية الواحدة تلو الأخرى على هاتف نقال تدعو عاملة المنزل الفلبينية «آنا» إلى مغادرة مقر إقامتها مع إحدى الأسر البحرينية التي ظلت تعمل لديها سنوات، لتتفاجأ هذه الأسرة أن القرار ناجم عن حملة منظمة تقوم بها السفارة الفلبينية في المنامة لحث رعاياها من العمالة المنزلية على فرض تطبيق نظام إلغاء الكفيل أو دفع أجر لا يقل عن 150 دينارا بحرينيا لاستمرارها مع الأسرة البحرينية.
«آنا» التي تكلفت عناء الغربة والعمل لسنوات مع أسرة بحرينية، أحبتها وتعاملت معها كفرد من العائلة حوّلت هذا الإحسان والجود إلى نكران جميل وصارت إنسانة تسيّرها خطط سفارتها التي تعِدُها بمستقبل أفضل لو أنها تحالفت معها.
وفي هذا الصدد قالت مصادر مطلعة لـ «الوسط» طلبت عدم ذكر اسمها إن هذه الحالة ليست الوحيدة، بل هناك أسر بحرينية تتعرض حاليا للابتزاز أو التهديد من قبل شبكات تدار عبر السفارة الفلبينية على رغم أن قانون إلغاء نظام الكفيل في البحرين لا يشمل العمالة المنزلية، وهو ما من الضروري أن تلتفت إليه وزارة العمل وهيئة تنظيم سوق العمل.
وأضافت المصادر أن الاتصالات تدار بعناية تامة من قبل أشخاص يعملون في السفارة الفلبينية التي تستغل مبناها وأدواتها الدبلوماسية لتسيير أمور هذه الشبكات تحت أوجه مختلفة منها شرعي وآخر غير شرعي، علما أن مبنى تديره السفارة يأوي الهاربات اللاتي قد ينتهي بهن الطريق إلى أمور شتى.
في الوقت نفسه أشارت هذه المصادر إلى أن هذه الحملة المنظمة ليس مرادها صون حقوق المواطن الفلبيني، ولكن استغلال العمالة لحصد الأموال عبرها، وذلك لصالح عناصر فاسدة في الفلبين تستغل شعارات حقوق الإنسان الدولية لاعتبارات ومصالح فئوية لا أكثر، وهي خطة بدأت بتفعيلها في السنوات العشر الأخيرة مع العمالة المنزلية التي دخولها إلى البحرين وباقي دول مجلس التعاون يكون أسهل لتحقيق حلم الهجرة إلى الغرب الأوروبي أو الأميركي، وهو بالعادة ميسّر لأصحاب التخصصات العليا من الأطباء والممرضات، بينما يكون أصعب في غالب الأحوال على أصحاب التخصصات الدنيا الباحثة عن منقذ يبعدها من شبح الجوع والفقر المدقع.
العدد 2533 - الأربعاء 12 أغسطس 2009م الموافق 20 شعبان 1430هـ
بيت الدعارة
نعم السفارة الفلبينية هو بيت للدعارة أو مانسيه القراندول ولى مايصدق يروح وشوف الطابق ألأول !
من الخاسر
لااعتقد ان المواطنين سيدفعون مائة وخمسون دينار راتب شغاله ولارايح يلبي طلب السفارة الهندية لانها قرارات تعسفية والي مصلحة اشخاص في السفارة والضحية الخدم
الكلام صحيح- عدنان العلوي
لقد حصل هذا الشيء مع اخي وطريقة الابتزاز من قبل السفاره الفلبينيه والذين يأوون الخدم وايضا لاستغلالهم لاعمال يناقضون انفسهم بها عندما نكتشف هولاء الخدم يعملون في مجال الدعاره فارجو كل الرجاء ان تتحرك وزارة العمل بوزيرها والتحقيق بتلك الامور وذلك حفاظ على حقوق المواطنين بما يتكبدون منها من خسائر فمن يحمي مواطنينا ومتى نكون على حق.
حقوق الانسان
اتمني من لجنة حقوق الانسان ان تغلق مكتبها بالبحرين لما لها ضرر على المواطنين البحرينين، حقوق الانسان قائمه لمصالح شخصيه فقط، اللى يبي يشتغل يشتغل واللى مو عاجبه يمشي بس الحكومة لا تضغت على المواطنين لدفع رسوم اضافيه وتحديد الرواتب والخ تره ملينا من الانظمه التى تطبق لخدمة فئه معينه من الاشخاص ، نتمني من وزير العمل ان يكون مع المواطن مو ضد المواطن ووضع عراقيل ونظم يتضرر فيها المواطن ويستفيد الاجنبي بالبحرين الاجنبي معزز والبحريني دوم مذلوم تيب عامل ويوم ثاني يهرب ويشتغل عند غيرك خوش ديره
بحرانية
من المضحك ان معاش المواطن البحراني حاليا 200 دينارا فكيف تريد هذه المضحكة ان يعطيها صاحب المنزل ثلاث ارباع معاشه فياله هذه السخرية والمهزلة
وأين السلطات عن هذا؟
ولماذا لا تحمي السلطات المواطن والعوائل من هذا الابتزاز ولا أعتقد أن السلطات غافلة عن هكذا عمل ..!!
الكلام صحيح 100%
وهذا الشيء حصل لأحد اقاربي مع هذه السفارة الي فعلاً العاملين فيها عصابة متكاملة وأعتقد أنهم فعلاً يستغلون شعارات حقوق الانسان للنصب على الناس يحرضون الخادمات للهروب واللجوء إليهم وتقديم بعض الاداعاءات بانهم تعرضوا للتجويع وانهم لا يستلمون رواتبهم او بانهم تعرضوا للضرب متناسين أن بعض الأسر تصبر كثيراً على سلبيات تلك الخادمات ومشاكلهم التي لا تنتهي فقط حتى يبتزون المواطن الفقير لكي يدفع ويقدم لهم جواز سفر الخادمة وتذكرة سفر في مقابل التنازل صدقوني من تدخل السفارة تحس أنك في وكر للمافيا
وأين السلطات عن هذا ؟
ولماذا لا تحمي السلطات المواطن والعوائل من هذا الابتزاز ولا أعتقد أن السلطات غافلة عن هكذا عمل ..!!