نظم التحكم الكهربائي بالمقود تتفوق على «الهيدروليكي»
ينتظر أن تحل نظم التحكم الكهربائي بالمقود محل الأنظمة الهيدروليكية في كثير من السيارات الجديدة وترى شركات تصنيع مكونات السيارات أن هذه النظم ينتظرها مستقبل مزدهر. وتوقعت شركة تي. آر. دبليو لتصنيع مكونات السيارات ومقرها الولايات المتحدة أن يكون نصف السيارات المصنعة في جميع أنحاء العالم مزودا بشكل من أشكال المساعدة الكهربائية في نظم القيادة بحلول العام 2010.
وبدأت شركات صناعة السيارات في التحول إلى هذه التكنولوجيا خلال العقد الماضي لأنها أخف وأسهل في التركيب وأكثر وفرا للوقود مقارنة بنظام القيادة الهيدروليكي الذي يستخدم مضخة تدير المحرك حتى وإن كانت السيارة تتحرك فعلا.
وقال مايكل باول كبير المسئولين الفنيين في شركة «زد. إف فريدريكسهافن» الألمانية لتصنيع أجزاء السيارات التي من بين عملائها شركات عملاقة مثل فولكس فاجن وبي. إم. دبليو: «نتوقع نموا قويا وخصوصا في أوروبا والولايات المتحدة وآسيا».
ويستخدم نظام التحكم الكهربائي في المقود موتورا كهربائيا لمساعدة سائق السيارة في المنعطفات عن طريق مجسات ترصد تحريك السائق لعجلة القيادة. ويقترب سعر هذا النظام من سعر الأنظمة القديمة.
«مرسيدس» تجهز سياراتها بخاصية الدفع الرباعي
تعتزم شركة مرسيدس بنز الألمانية للسيارات تقديم المزيد من السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات المزودة بخاصية الدفع الرباعي (إس. يو. في) في المستقبل مع التركيز مبدئيا على السيارات الجديدة من الفئة إس.
وقال رئيس قسم الفئة إس في شركة مرسيدس هانز- ديتر مولتهاوبت خلال مؤتمر صحافي في مدينة ليك بلاسيد بولاية نيويورك: إن التطور الفني لسيارات الدفع الرباعي يوفر مزيدا من الرحابة لركاب المقاعد الخلفية ويقلل من وزن السيارة ويحسن استهلاكها للوقود.
وذكرت شركة مرسيدس أن خاصية الدفع الرباعي في السيارة الجديدة من الفئة إس سترفع ثمن السيارة بواقع 3800 يورو (4930 دولارا). وستتوافر خاصية الدفع الرباعي في الطرز إس 450 وإس 500 وإس 320 سي دي إس. وقالت الشركة: إن خاصية الدفع الرباعي ستكون متاحة أيضا في الجيل الجديد من سيارات الفئة سي نهاية العام الجاري وكذلك في سيارات الفئة إي الجديدة خلال عام أو عامين.
وتقدم مرسيدس حاليا خاصية الدفع الرباعي في ثلاث طرز من السيارات العادية وأربع طرز إس. يو. في بجانب سيارات الفئة آر المجهزة للسير على الطرق الوعرة.
تحويل سيارة ميني إلى مركبة كهربائية هجينة
حولت شركة هندسة بريطانية سيارة من طراز ميني إلى مركبة كهربائية هجينة عالية الأداء مزودة بموتور في كل زاوية من زواياها الأربع، كما أنها صديقة للبيئة. وتولد المواتير الكهربائية الأربع المثبتة في صرة العجلات سرعة تصل في حدها الأقصى إلى 150 ميلا في الساعة. وتنطلق السيارة من سرعة صفر إلى 60 ميلا في الساعة في 4.5 ثوانٍ فقط. وقالت شركة «بي.إل.إم فلايتلينك»، ومقرها ألتون بهامبشير، إن سيارة ميني الكهربائية ستكون أكثرة قدرة من السيارة أستون مارتن الرياضية في الأداء والسرعة. وصممت السيارة بحيث يتم استغلال طاقة المكابح أيضا عند تباطؤ السيارة إذ تخزن هذه الطاقة في البطاريات المثبتة بها لاستخدامها لاحقا.
والسيارة اقتصادية في استهلاك الوقود أيضا إذ إنها بحاجة فحسب إلى محرك صغير ذي أربعة أشواط للرحلات الطويلة الذي يعمل كمولد أيضا.
وظهرت المواتير الكهربائية قبل سنوات عدة، لكن استخدامها مقصور حتى الآن على المركبات التجارية التجريبية مثل الحافلات. وتقول «بي.إل.إم فلايتلينك» إنه يمكن تزويد معظم سيارات الركاب بهذه التكنولوجيا.
مصرف كندي يرفض فتح حسابات بالدولار
أعلن متحدث كندي الثلثاء أن أكبر مصرف في كندا يرفض فتح حسابات بالدولار الاميركي لزبائنه الذين يحملون أكثر من جنسية ويتحدرون أصلا من دول محددة، مشيرا الى طلب أميركي في هذا الشأن.
وقال المتحدث ريمون شوينار لوكالة «فرانس برس»: إن مصرف «بنك رويال» أغلق «في بعض الحالات» حسابات الكنديين الذين يحملون أيضا الجنسية البورمية والكورية الشمالية والكوبية والعراقية والإيرانية والسودانية.
وأوضح أن هذا الإجراء اتخذ «لتجنيبهم ازعاجات» مثل تجميد شيكاتهم في الولايات المتحدة مثلا، معترفا في الوقت نفسه بأن المصرف أراد بذلك أيضا الامتثال لمطالب وزارة الخزانة الأميركية.
وأضاف شوينار أن «عشرات» الزبائن كانوا ضحايا هذا «الاجراء القاسي».
وأكد أن توجيهات مكتب مراقبة الموجودات الأجنبية قابل للتطبيق «في كل المؤسسات المالية سواء كانت في كندا أو في أي مكان آخر في العالم».
إلا أن إذاعة كندا ذكرت أن «بنك رويال» هو المؤسسة الوحيدة الذي طبقت الاجراء.
من جهته، قال «لوموفومان ديجاردان»، أكبر مؤسسة مالية في كيبيك، إن «أعضاءه يستطيعون فتح حسابات بالقطع الأجنبي بمعزل عن جنسياتهم»، موضحا أنه لم يتسلم «اي توجيهات بهذا المعنى».
ويحظر ميثاق الحقوق والحريات الذي يشكل أساس الدستور الكندي الذي أقر في 1982، أي تمييز بين المواطنين أيا تكن أصولهم.
إلا أن شوينار قال إن فتح حساب بالدولار الأميركي في مصرف كندي «ليس حقا» بل «امتياز».
الطاقة الشمسية تلغي فواتير منزل أميركي
يسخن مايكل ستريزكي منزله ويبرده على مدار العام ويستخدم نطاقا كاملا من الأجهزة الكهربائية بما في ذلك أجهزة مفرطة في استهلاك الكهرباء مثل حوض استحمام بالماء الساخن وجهاز تلفزيون بشاشة عريضة من دون أن يدفع سنتا واحدا في فواتير المرافق.
إن منزله العائلي الذي يبدو تقليديا في غابات الصنوبر بغرب نيوجيرزي هو الأول في الولايات المتحدة الذي يظهر أن توليفة من الطاقة الشمسية والهيدروجينية يمكن أن تولد كل الكهرباء اللازمة لمنزل من المنازل.
ويأتي مشروع هوبويل والذي أخذ اسمه من اسم بلدة قريبة وسط مخاوف متزايدة بشأن أمن الطاقة في الولايات المتحدة وقلق حول تأثيرات حرق الوقود الاحفوري على البيئة.
وقال جيان باولو كامينيتي من (شركاء الطاقة المتجددة) الذراع التجاري للمشروع: «الناس يتفهمون أن التغير المناخي مثار قلق بالغ لكنهم لا يعلمون ما الذي يستطيعون فعله إزاء هذا... هناك مكسب نفسي في فعل الصواب». ويدير ستريزكي المنزل البالغة مساحته ثلاثة آلاف قدم مربع باستخدام طاقة يولدها سطح تبلغ مساحته ألف قدم مربعة ويمتلئ بخلايا كهربائية ضوئية على مبنى قريب ومحلل كهربائي يستخدم الطاقة الشمسية في استخراج الهيدروجين من المياه وعدد من صهاريج الهيدروجين التي تخزن الغاز حتى تحتاجه خلية الوقود.
تقنية جديدة من «إتش بي» لتصنيع «الشرائح»
يعتزم الباحثون في شركة هيوليت باكارد اتش بي الأميركية لنظم الكمبيوتر الكشف عن تقنية جديدة لتصنيع شرائح الكمبيوتر تتمتع بسرعات كبيرة واستهلاك أقل للطاقة.
ومن المنتظر أن ينشر الباحثون دراساتهم عن هذه التقنية خلال شهر يناير/ كانون الثاني الجاري، وهي تعتمد على استبدال دوائر الاتصال داخل هذه الشرائح بمجموعة صغيرة للغاية من الاسلاك المصنوعة بتقنية النانو تكنولوجي.
ويرى الخبراء أن صناعة الشرائح بمثل هذا البناء التقني الجديد يمكن أن تكون اسلوبا جديدا في تصنعها في المستقبل لتصغير حجم الشرائح الالكترونية وتصغير مكوناتها الداخلية.
دبي تشهد إطلاق أول كمبيوتر دفتري يصدر تنبيهاتٍ
أطلق فرع شركة توشيبا اليابانية للالكترونيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا كمبيوترا دفتريا جديدا لأول مرة في المنطقة يركز على الاستفادة القصوى من إمكانات نظام التشغيل (فيستا) ويضع معايير جديدة في مجال الحوسبة والاتصالات النقالة وسهولة الاستخدام.
ووفقا لبيان صادر عن المقر الرئيسي لتوشيبا فان الجهاز الجديد من طراز (بروتوجيه آر 400) الذي تم تصميمه وتطويره بالتعاون المشترك بين توشيبا ومايكروسوفت، يعتبر الكمبيوتر الدفتري الأول من نوعه في العالم الذي يتيح الإبلاغ الفوري عن وصول رسائل البريد الإلكتروني عبر تكنولوجيا شبكات الجيل الثالث في قطاع الاتصالات.
ويتم عرض تنبيهات البريد الالكتروني من خلال لوحة عرض صغيرة في مقدمة الجهاز تتلقى بشكل مباشر تنبيهات وتحديثات البريد الإلكتروني والتقويم ويتم من خلالها تصفح البريد من دون الحاجة لفتح الجهاز.
ومن المقرر أن يتم طرح الجهاز الجديد في أسواق المنطقة في الربع الثاني من العام 2007 الجاري كما سيتم تحديد السعر فيما بعد.
العدد 1595 - الأربعاء 17 يناير 2007م الموافق 27 ذي الحجة 1427هـ