قال مصدر مطلع أمس (الاثنين): إن شركة الدار العقارية كلفت مصارف أبوظبي الوطني وكريدي سويس وباركليز بترتيب طرح صكوك إسلامية ويتوقع أن يجري ذلك قريبا وربما هذا الأسبوع.
وقال مصدر لـ «رويترز» في دبي: إن الدار ثاني أكبر شركة عقارية في الامارات من حيث القيمة السوقية للاسهم تريد بيع صكوك قابلة للتحويل لاسهم بقيمة 1.5 مليار دولار تستحق في غضون أربعة أو خمسة أعوام على رغم أن حجم الاصدار لم يحدد بشكل نهائي.
وفي الشهر الماضي قالت الدار إنها ستقترض 1.5 مليار دولار من خلال أول صكوك تطرحها في اكتتاب عام.
وصرح رئيس مجلس ادارة الشركة أحمد علي الصايغ لرويترز في ديسمبر/ كانون الاول بان المساهمين وافقوا في وقت لاحق على جمع 3.5 مليارات دولار هذا العام عن طريق طرح صكوك.
وصرح المصدر لرويترز بأن بيع الصكوك سيبدأ «هذا الاسبوع أو الأسبوع المقبل» وأضاف أن الدار ستنظم عروضا تسويقية للمستثمرين في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط. وقال المصدر: إن الصكوك ستسجل في بورصة أبوظبي للاوراق المالية عقب انتهاء الاكتتاب في فبراير/ شباط. وقال المصدر: إن شركات المحاماة سيمونز اند سيمونز ودنتون وايلد سابت وكليفورد تشانس اختيرت كمستشارين للطرح.
وفي ديسمبر قال المدير المالي لشركة الدار العقارية شفقت مالك: إن الصكوك قد تحول لأسهم في الدار أو ربما يقر مجلس ادارة الدار رد أموال المستثمرين نقدا.
وطرحت مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة المالكة لشركة موانئ دبي العالمية أضخم إصدار للصكوك الاسلامية القابلة للتحويل الى أسهم في العالم. وساعدت الصكوك التي تم تسعيرها في يناير/ كانون الثاني من العام الماضي في تمويل شراء موانئ دبي العالمية لمنافستها البريطانية بي اند او مقابل 6.8 مليارات دولار.
كما كان أضخم اصدار لصكوك إسلامية حتى الشهر الماضي حين رفعت مجموعة نخيل العقارية حجم الصكوك التي طرحتها بما يزيد عن 40 في المئة إلى 3.52 مليارات دولار لتلبية الطلب على الاكتتاب. وذكرت شركة المحاماة تراورز اند هاملينز ومقرها لندن أن مبيعات الشركات الخليجية مع الصكوك زادت لما يزيد عن المثلين إلى 4.95 مليارات في النصف الاول من العام 2006.
العدد 1600 - الإثنين 22 يناير 2007م الموافق 03 محرم 1428هـ