قال وزير الطاقة القطري عبدالله بن حمد العطية أمس (الاثنين): إن منظمة أوبك لم تتفق على عقد اجتماع استثنائي لبحث الانخفاض الشديد في أسعار النفط هذا العام.
وقال العطية للصحافيين: إنه لا يوجد اتفاق حتى الآن على عقد مؤتمر استثنائي مشيرا إلى الاجتماع التالي المقرر عقده مارس/ آذار.
ومن المقرر أن يجتمع الوزراء في فيينا في 15 مارس لبحث مستويات الإنتاج.
وعدت المملكة العربية السعودية أمس بالعمل على ضمان الاستقرار في إمدادات النفط على الصعيد العالمي، وفقا لما أعلن مكتب رئيس كوريا الجنوبية.
وقال مكتب الرئاسة الكورية الجنوبية: إن الرئيس روه مو هيون طلب من وزير النفط السعودي علي النعيمي الذي يزور سيئول حاليا، المساعدة في توفير إمداد مستقر للنفط والغاز المسال لبلاده.
وأوضح المكتب في بيان أن الوزير السعودي وعد ردا على الطلب، ببذل أقصى جهوده للحفاظ على استقرار إمدادات الطاقة من بلاده إلى كوريا الجنوبية وكذلك في الأسواق العالمية.
وناقش النعيمي خلال زيارته السبل الكفيلة ببلوغ الأهداف التي حددتها بلاده من أجل تنويع القطاع الصناعي، طالبا من كوريا الجنوبية مزيدا من الاستثمارات في المملكة، وفقا للمكتب.
وكان النعيمي كشف خلال زيارة إلى الهند الأسبوع الماضي، عن خطط لزيادة الطاقة الإنتاجية باستثمارات تبلغ 80 مليار دولار.
وأعلن في الزيارة نفسها أن الإمدادات النفطية العالمية على الأمد الطويل ستكون كافية. وتابع أن «أولويتنا هي برنامج استثمارات كثيف لرفع قدراتنا الإنتاجية إلى 5.12 ملايين برميل يوميا بحلول 2009» وأنتجت السعودية في 2006 نحو تسعة ملايين برميل نفط.
وزير الطاقة والمناجم الجزائري يستبعد عقد اجتماع طارئ للأوبك
ومن جانب آخر، استبعد وزير الطاقة والمناجم الجزائري شكيب خليل عقد اجتماع طارئ لمنظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) في الوقت الحالي لمناقشة موضوع تراجع أسعار النفط في ظل معارضة بعض الأعضاء بالمنظمة متوقعا اتجاه الأسعار نحو الارتفاع بداية من الثلاثي الأخير من العام الجاري.
وقال خليل في تصريحات للإذاعة الجزائرية أمس: إن الاجتماع العادي للأوبك من المقرر عقده في 15 مارس المقبل ولذلك فإن الأمر لا يستوجب عقد اجتماع طارئ ولكن الانتظار ودراسة آخر المستجدات بالنسبة إلى سوق النفط العالمية.
وعما إذا كانت الجزائر تنوي رفع طاقتها الإنتاجية من النفط حاليا أوضح خليل أن الجزائر ستحترم قرار أوبك بخفض الإنتاج على مدى العام الجاري ولكن في النهاية يجب الاختيار ما بين دفع الأسعار للاستقرار أو رفع الإنتاج.
وبالنسبة إلى احتياطيات الجزائر من الغاز الطبيعي قال الوزير الجزائري: إن هذه الاحتياطيات تبلغ حاليا 4000 مليار متر مكعب، مشيرا إلى أن بلاده تحتل مرتبة مهمة بالنسبة إلى تزويد أوروبا بالغاز.
وأكد وزير الاقتصاد الفرنسي تييري بروتون أن انخفاض أسعار النفط «نبأ طيب»، مشيرا إلى أنه ليس هناك ما يدعو للاعتقاد بأن أسعار النفط ستعود إلى الارتفاع قريبا.
وتحدث بروتون - في حديث نشرته أمس صحيفة «ليزيكو» الاقتصادية الفرنسية - عن تراجع نسبة العجز في الموازنة الفرنسية، موضحا أن تراجع العجز في الموازنة إلى 36.16 مليار يورو في العام 2006 مقابل 43.5 مليارا في 2005 هو «أفضل نتيجة إذ إن نسبة العجز انخفضت إلى أكثر مما كنا نأمل... إنه أفضل تحسن يسجل في تاريخ موازنتنا».
وقال: «إن الديناميكية التي تميزت بها النتائج المسجلة بالنسبة إلى الشركات والمشروعات والاستهلاك تعكس صحة الاقتصاد الفرنسي الطيبة، خصوصا وان العجز في موازنة الدولة لم يعد يمثل إلا 2 في المئة من إجمالي الناتج المحلي... وهو ما لم يحدث منذ 14 عاما».
وأرجع وزير الاقتصاد الفرنسي تراجع العجز في الموازنة إلى «التحكم الكبير في الإنفاق الحكومي والى النتائج الطبية للسياسة الضريبية ما جعل المال يرد إلى الفرنسيين الذين تمكنوا بذلك من الاستهلاك والاستثمار والتوظيف».
ارتفاع النفط الخام مع توقعات بانخفاض الحرارة
ارتفعت أسعار النفط الخام في التعاملات الآجلة أمس إضافة إلى المكاسب الحادة التي سجلتها في الجلسة السابقة مع ارتفاع الطلب على وقود التدفئة في الولايات المتحدة بسبب موجة شديدة البرودة.
وارتفع سعر النفط أكثر من ثلاثة دولارات منذ أن سجل أقل مستوى في 20 شهرا عند 49.90 دولارا للبرميل يوم الخميس. وارتفع عقد فبراير/ شباط في تعاملات نايمكس والذي ينتهي أجل تداوله في وقت لاحق اليوم (أمس) لأعلى مستوى عند 53.05 دولارا في التعاملات المبكرة أمس.
وتوقعت شركة إم.تي.إن ميتيرولوجيكس الخاصة للأرصاد الجوية أن تنخفض درجات الحرارة في شمال شرق الولايات المتحدة دون المستوى المعتاد خلال فترة بين ستة وعشرة أيام مقبلة وأضافت أن الطقس في معظم المدن الأوروبية سينخفض خلال الأيام القليلة المقبلة.
العدد 1600 - الإثنين 22 يناير 2007م الموافق 03 محرم 1428هـ